الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالنضال المشترك کفيل بإسقاط النظام الايراني

النضال المشترك کفيل بإسقاط النظام الايراني

وکاله سولابرس – فهمي أحمد السامرائي: طوال أکثر من 40 عاما من الحكم القمعي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي استخدم كل الوسائل من أجل إخضاع الشعب الإيراني لهيمنته وجبروته وضمان سکوته وتخليه عن حريته، خصوصا أن هذا الشعب ثار في الأساس ضد نظام الشاه من أجل الحرية والحياة الحرة الكريمة والعدالة الاجتماعية، لكن تبين فيما بعد أن نظام الملالي ليس امتدادا لنظام الشاه، إنما أسوأ منه بكثير، وبعد أن ضاق الشعب ذرعا بالنظام فإنه بدأ بممارسة أساليب المماطلة والتسويف وإغداق الوعود المعسولة التي تبين لاحقا كذبها وزيفها، ولابد من القول إن بركان غضب الشعب الإيراني لم ينفجر فجأة، إنما بعد أعوام استمرت فيها الحركات الاحتجاجية حتى وصلت إلى الحد الذي انتهت فيه الأمور إلى طرق مسدودة فكانت الانتفاضة الحالية التي إندلعت في 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، ولازالت مستمرة بوجه النظام.

طوال تلك الأعوام التي ظل الشعب الإيراني يعاني خلالها من القمع المفرط إلى جانب الإفقار والتجويع التدريجي، توضح رويدا رويدا أن سبب ذلك يعود إلى نهج النظام بتصدير التطرف والإرهاب إلى الدول الأخرى والتدخل في شؤونها من خلال ذلك، حيث قام النظام بصرف مليارات من الدولارات على أحزاب وميليشيات متطرفة إرهابية في لبنان والعراق واليمن وسوريا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، قام بإرسال 13 مليار دولار إلى حزب الله اللبناني بعد حرب تموز 2006 لكي يعيد تنظيم نفسه وتشكيلاته في وقت كان الشعب بأمس الحاجة الى ذلك المبلغ، كما أن تدخلاته في سوريا والعراق واليمن، أوصلت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران ليس إلى حافة الخطر بل حتى تجاوزتها،

وتضايق الشعب الإيراني من هذه التدخلات خصوصا بعد أن علم أنها بالإضافة إلى تأثيراتها السيئة على الأوضاع الاقتصادية في بلاده فإنها معادية لشعوب المنطقة وتهدف إلى نصرة الأنظمة القمعية كنظام الأسد الديكتاتوري في سوريا والعملية السياسية الفاشلة في العراق والتي يکاد أن يسيطر عليها ويکون أکثر المستفيدين منها، هذا إلى جانب تداعياتها السيئة على سمعة إيران كبلد وجعله يبدو كبلد عدواني شرير، بل وإن إندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة في العراق ولبنان ضد دور ونفوذ وتدخلات النظام الايراني، قد جاء في الاساس کسند وداعم لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار بأن الشعب الايراني قد وقف دائما ضد تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة ودعا الى إنهائها کما أکدت ذلك وتٶکده زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي وتلفت الانظار إليه وتشدد بأن على شعوب المنطقة أن تقف مع الشعب الايراني صفا واحدا ضد هذا النظام من أجل إيقافه عند حده وردعه وتمهيد السبل الکفيلة بإسقاطه، وإن النضال المشترك بين شعوب إيران والعراق ولبنان ضد هذا النظام العابر لحدوده والمتجاوز على بلدان المنطقة ظلما وعدونا کفيل بالاسراع في عملية التغيير في إيران وتحقيق الامن والاسلام والاستقرار في المنطقة.