الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلاسبيل لمعالجة الاوضاع إلا بسقوط نظام الملالي

لاسبيل لمعالجة الاوضاع إلا بسقوط نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن :‌ قادة النظام الايراني الذين يسعون للإيحاء بأن الاحتجاجات ليست لها من أي جانب سياسي وإنها ذات بعد إقتصادي ومعيشي فإنهم بذلك يسعون بشکل ملفت للنظر للتغطية على الشعار الرئيسي للإنتفاضة الحالية وحتى لإنتفاضة 28 ديسمبر/کانون لاول2017، واللتان تمثلان حجر الاساس في إندلاع الانتفاضتين، وهو شعار”الموت للديکتاتور”،أي الملا خامنئي الذي هو المرشد الاعلى للنظام والذي يختصر فيه النظام برمته، ويبدو إنهم يريدون من وراء ذلك تحجيم أو تحديد البعد السياسي للإحتجاجات من أجل ضمان عدم تطورها لاحقا لطوفان وإعصار يکتسح النظام برمته، ومن دون شك فإن الهدف المبيت من وراء ذلك هو إضفاء الضبابية والغموض على الدور القيادي لمنظمة مجاهدي خلق والتعتيم عليه والسعي للإيحاء بأن الانتفاضة ليست لها من قيادة وهو محض کذب وهراء.

إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، لم تکن إنتفاضة تقليدية أو عابرة يمکن للنظام أن يتخطاها بسهولة، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن منظمة مجاهدي خلق تقوم بقيادتها وسرعة خروج الملا خامنئي هذه المرة أمام الملأ ليکشف عن خوفه ورعبه منها، وهو مايعني بأن الانتفاضة لها طريق واضح وأهداف واضحة المعالم تتجلى في العمل من أجل تغيير النظام عبر إسقاطه، وإن القادة والمسٶولين الايرانيين عندما يدعون کذبا بأن ليس هناك من جانب سياسي للإنتفاضة فإنهم يمنون أنفسهم بکذب فاضح على أمل إنقاذ النظام من محنته العويصة الحالية بعد أن صار معلوما بأن الشعب الايراني يطالب بمنتهى الصراحة بإسقاط النظام وهو بذلك يعلن تمسکه بنهج منظمة مجاهدي خلق من إن لاسبيل لمعالجة الاوضاع المتردية في إيران إلا عن طريق إسقاط النظام.

التناقض والتضارب في التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين بخصوص هذه الانتفاضة والسعي الخائب من أجل إظهار النظام وکأنه في کامل قوته، لکن کل ذلك يغلب عليها تخبط واضح وهو يدل على عدم إستقرار الوضع النفسي للنظام وإحساس قادته بأن الخطر يحدق بهم من کل جانب، خصوصا بعدما صار واضحا لهم بأن منظمة مجاهدي خلق التي نزلت الى الشارع الايراني بصورة عملية غير عادية منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وهي تقارعهم وتبذل مابوسعه من أجل التسريع في عملية القضاء عليهم وتخليص الشعب منهم.

أيام قادة نظام الملالي لم تعد کالسابق خصوصا بعد أن تقطعت بهم السبل وصاروا محاصرين من کل جانب، ولم يعد بإمکانهم المزايدة والمناورة فقد قضي الامر وصارت الامور کلها واضحة وتحت شعاع الشمس الساطعة، ولذلك فإنهم عندما يتخبطون في تصريحاتهم ويتزايد خوفهم وقلقهم فإن ذلك دليل واضح على إن نهايتم قد صارت قريبة فعلا ولاسيما وإنهم لايملکون أية خيارات من أجل معالجة الاوضاع وإضفاء شئ من التغييرات الايجابية عليها، وهذا مايجعلهم يشعرون بأن المستقبل لم يعد آمنا لهم وإن سقوطه قد صار حتميا.