السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

موقف منصف يجب تعزيزه وتطويره

صوت کوردستان – سعاد عزيز: إنتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني2019، والتي هب فيها الشعب الايراني في سائر أرجاء البلاد ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، مع إن هذا النظام قد واظب على الدوام ممارسة القمع المفرط بأقسى أنواعه ضد النشاطات المعارضة له ولکن الاساليب بالغة القسوة والعنف التي مارسها النظام مع الانتفاضة الاخيرة کانت غير مسبوقة وتجاوزت کل الحدود والمقاييس، وبالاخص بعد أن تجاوز أعداد الضحايا الالف مواطن وتخطى عدد المصابين سقف ال7000 فيما تم إعتقال أکثر من 12 ألف، وهذا ماقد رکز أنظار العالم على المشهد الايراني غير العادي وبدأت الاصوات ترتفع وتتوالى ضد ممارسات النظام وجرائمه غير العادية.

دعوة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، إلى إجراء تحقيقات “فورية ومستقلة وحيادية”، في الانتهاكات وقتل المتظاهرين في الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية وإعرابها عن شعورها بالقلق من “الافتقار المستمر للشفافية بشأن الإصابات ومعاملة الآلاف من المعتقلين”، وقالت باشليه: “في مثل هذه الظروف، مع حدوث الكثير من الوفيات المبلغ عنها، من الضروري أن تتصرف السلطات بشفافية أكبر بكثير” ، مضيفة “يجب محاسبة المسؤولين”، هذه الدعوة ولاسيما بوجوب محاسبة المسٶولين عن قتل المتظاهرين وإرتکاب الانتهاکات والجرائم بحق المتظاهرين، يمکن إعتباره بخطوة إيجابية مهمة ضد النظام الايراني في الاتجاه الصحيح، ولکن ومن دون شك فإن هذه الدعوة لايمکن أن تکفي مالم ترافقها خطوات أخرى من أجل تعزيز هذه الخطوة وتطويرها وجعلها بالمستوى المطلوب من حيث قوة ردعها للنظام وجعله يکف عن عن ممارساته الاجرامية حاليا ومستقبلا.

بعد أن کانت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، تٶکد بأن النظام الايراني لايفهم أية لغة للتفاهم معه سوى لغة الحزم والصرامة، فإن شخصيات سياسية دولية باتت تدلي بتصريحات بنفس السياق إذ صار العالم يعلم ويعي بأن هذا النظام قد أثبت بأن أساليب وطرق الحوار والتفاوض وإصدار البيانات”غير الملزمة”ضده لاتنفع معه أبدا، وإن تمادي النظام في ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني خلال الانتفاضة الاخيرة قد کان بمثابة إعلان من جانب النظام من إن إصدار عشرات بيانات الادانة الدولية ضد هذا النظام والمطالبة بتحسين أوضاع حقوق الانسان والکف عن الممارسات القمعية، لم تعني شيئا بالنسبة للنظام الايراني، ومن هنا يجب على المجتمع الدولي أن يخطو خطوات فعالة للأمام من أجل تغيير طريقة واسلوب التعامل مع هذا النظام وإجباره على أن يکف عن ممارساته القمعية التي هي أقرب للممارسات والاساليب القرووسطائية من أجل نصرة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وعدم ترکه لوحده في مواجهة هذا النظام.