هاجس المجتمع الدولي يتركز على النظام الايراني والارهاب والسلاح النووي
في مقال له نشرته صحيفة واشنطن تايمز، أكد اللورد رابين كوربت رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لمساندة الحريات في ايران ضرورة توفير ضمانات لحماية مدينة أشرف والتصدي لمحاولات النظام الايراني الخبيثة في العراق والمنطقة. وجاء في المقال: «حمى الانتخابات بلغت ذروتها في عموم أمريكا.. فالتاريخ يلعب دوراً مهماً في الانتخابات الامريكية دوماً ولا تستثنى هذه الانتخابات عن مثيلاتها السابقة.. ففي الوقت الحاضر يتركز هاجس المجتمع الدولي على النظام الايراني والارهاب والسلاح النووي». ثم يتطرق اللورد كوربت في مقاله الى موقع سكان أشرف قائلاً: «في العراق ألحقت عمليات محاربة الميليشيات المتمردة خسائر فادحة بالقوات متعددة الجنسية وهذا هو أول قضية سيواجهها الرئيس الأمريكي القادم.. إن وقف تدخلات النظام الايراني في العراق لا يمكن تحقيقه بتجاهل سكان أشرف..
فهناك 4 آلاف من أفراد منظمة مجاهدي خلق يقيمون في أشرف أقوياءَ مقتدرين.. ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية تعمل منذ أمد طويل على تقديم بديل لنظام الملالي المتطرف الحاكم في ايران فهذه المنظمة معروفة بكونها الكاشف عن البرنامج النووي للنظام الايراني في عام 2002. فالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تقوده مريم رجوي الرئيسة الكاريسماتية لهذه الحركة ويحظى المجلس بتأييد كبير من قبل السياسيين في أمريكا». وأضاف رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لمساندة الحريات في ايران قائلاً: «يكرس النظام الايراني جهوده حالياً على نقل حماية وأمن أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مدينة أشرف..». الأمر الذي ليس من شأنه إلا جعل حياة عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية عرضة لخطر جاد باستهدافهم من قبل عملاء النظام الايراني». وتابع اللورد كوربت يقول: «في كانون الثاني القادم كل من يدخل البيت الأبيض سيواجه خطر النظام الايراني.. واذا ما قرر نقل حماية مدينة أشرف فسوف يرجّح المعادلة لصالح النظام الايراني مما ليس سيسد الطربق أمام المعارضة الايرانية الرئيسية في وقوفها بوجه النظام الايراني فحسب وإنما سيشجع النظام على بسط تدخلاته اليومية في العراق.. فأي زيادة لدعم الارهاب في العراق من قبل النظام الايراني واقترابه من امتلاك السلاح النووي سيقود العالم الى نقطة مواجهة عسكرية مع طهران.. فنقل حماية مدينة أشرف من القوات متعددة الجنسية سيكون قرارًا ذات مغزى من قبل الرئيس الأمريكي المقبل.. والفشل في اتخاذ القرار الصائب سيترتب عليه عواقب وخيمة في المنطقة».








