المقاومة الإيرانية تدعو إلى العمل على منع هذه الأعمال الاجرامية
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه:
أعدم النظام الإيراني في سجن مدينة اصفهان (وسط إيران) شنقاً أحد الفتيان البالغ من العمر 19 عامًا والذي كان عمره أثناء ارتكاب الجريمة 17 عاماً.
وكان النظام قد أعدم في وقت سابق كلاً من (بهنام زارع) و (سيد رضا حجازي) وفتيانًا آخرين كانت أعمارهم تبلغ أثناء ارتكاب الجريمة 15 عاماً.
وتفيد آخر التقارير التي أصدرتها لجنة مقرري حقوق الانسان في ايران أن هناك ما لا يقل عن 110 أشخاص ينتظرون في سجون النظام تنفيذ حكم الاعدام بحقهم لقيامهم بارتكاب جرائم عندما كانت أعمارهم دون الـ 18 عاماً.
ان عمليات الاعدام المتتالية التي تطال الشباب الايرانيين تأتي في وقت أعلن فيه رئيس السلطة القضائية في إيران قبل اسبوعين وفي مناورة استعراضية لتضليل الرأي العام أن النظام قد ألغى حكم الاعدام.
ان النظام الحاكم باسم الدين في ايران يحتل المركز الأول في اعدام المراهقين في العالم فيما قد وقّع على المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية وكذلك أنه عضو في اتفاقية حقوق الاطفال التي تحظر اعدام الافراد الذين كانت أعمارهم أقل من 18 عاماً أثناء ارتكاب الجريمة.
ان المقاومة الايرانية تدعو المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان خاصة مفوضية حقوق الانسان الى العمل على منع استمرار هذه الأعمال الاجرامية التي تتعارض والاتفاقيات الدولية.








