مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إيران تشتعل غضبا ضد النظام

وکاله سولا برس – بشرى صادق رمضان: عندما تمتد الانتفاضة الشعبية في إيران الى أکثر من 107 مدن وتسجيل 61 شهيدا في 10 مدن وعدد الشهداد في تزايد وکل ذلك خلال 4 أيام، فإن ذلك يعني بأن إيران تشتعل غضبا ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أرهقها بظلمه وجوره طوال 4 عقود من حکمه القمعي الاستبدادي ويبدو إن الشعب قد صمم بأن يضع حدا لهذا النظام الذي تمادى کثيرا فجعل الحياة في إيران کلها بمثابة جحيم لايطاق.

هذا النظام الذي طالما قام بإستخدام الطرق والاساليب الملتوية والخبيثة من أجل الاستمرار في الامساك بزمام الامور ومواصلة إضطهاد الشعب وقمعه وحرمانه من کل حقوقه الاساسية، وهو يتخوف من دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق أکثر من أي شئ آخر، لأنه تربطه علاقة جدلية قوية بالشعب الايراني وإن هذه العلاقة هي بالاساس سبب قوته ومناعته، ولخوفه الشديد وذعره من هذه العلاقة ولاسيما بعد أن تضاعفت بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول، فقد بادر هذا النظام ومن أجل إبعاد الشعب عن المنظمة وکذلك تشويه سمعتها أمام العالم بعد أن صارت موضع ثقة العالم، الى تنفيذ مخططه اللئيم بنشر تقرير کاذب ومملوء بکل مالاعلاقة به بالحقيقة والواقع ضد منظمة مجاهدي خلق عبر إذاعة البي بي سي التي يبدو إنها قد صارت منبرا لهذا النظام الذي هو أسوأ نظام ديکتاتوري قمعي في العالم کله، ولکن وکما فشلت المخططات الاخرى المشابهة للنظام طوال العقود الاربعة المنصرمة فإن هذا المخطط أيضا قد لاقى الخيبة والخذلان ولاسيما مع إندلاع الانتفاضة مجددا بوجه هذا النظام وتغطيتها لأکثر من 22 محافظة.

وعلى الرغم من إن المرشد الاعلى للنظام قد أمر بأن تفتح قوات الحرس وغيرها من القوات القمعية النار في مختلف المدن على المتظاهرين وعدد الشهداء في حالة تزايد باستمرار. کما إن النظام قد قطع أيضا خط الإنترنت بالكامل بهدف التستر على أبعاد الانتفاضة وأبعاد أعمال النظام البربرية، ولکن ومع کل هذه الاجراءات القمعية فإن الشعب لايکترث بذلك ويزداد عدد المنتفضين وتلتحق المزيد والمزيد من المدن الايرانية برکب الانتفاضة والذي يلفت النظر إن الشعب الايراني لم يعد يستمع أو يصغي لما يصدر عن النظام لأنه يعلم بأنه يجسد الکذب والخداع والتمويه وإنما يستمع للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث إن الشعب يزداد عزما وإقداما وترتفع معنوياته أکثر عندما يسمع بأن السيدة رجوي قد قدمت تعازيها لسقوط الشهداء الكرام في الانتفاضة، وأكدت أن هذه الدماء الزكية لايزيد الشعب الإيراني إلا عزما وتصميما أكبر في نضاله العادل لإسقاط هذا النظام، ذلك إن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن مصيره مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وليس مع النظام الذي صار سقوطه مٶکدا.