العراق للجميع-الكاتب محمد العلوي: تعقدت وكبرت المشاكل الامنية والسياسية والاقتصادية في اقليمنا الساخن الذي نعيش فيه , ونظرا للظروف الاقتصادية المعقدة التي يمر فيها العالم اليوم صار من الضروري جدا تحصين المنطقة من كل النواحي .
ولكي نستطيع تفهم طبيعة المشاكل التي تجابه هذا الاقليم المهم في العالم علينا باستعراض هذه المشاكل جميعا , والعمل على حل هذه المشاكل حسب اهميتها وتاثيرها المباشر على شعوب المنطقة .
وكما نعرف ان منطقتنا تعاني الان من مشاكل عديدة اهمها المشاكل الامنية التي تعيق بطبيعتها حل المشاكل الاخرى التي تتعلق بحياة المواطنين مباشرة في كل دول المنطقة , فبالرغم ان التحدي الامني يتعلق بحياة ورفاهية المواطنين بشكل مباشر , الا انه يؤثر على الاتجاهات الاخرى في حلول مشاكل المنطقة من اجتماعية وسياسية واقتصادية
.
اما المشاكل الامنية فلدينا في المنطقة , احتلال امريكي واضح للعراق وهو احد اهم دول المنطقة , ولدينا التحدي الصهيوني الذي يعرقل بكل تاكيد امن المنطقة بشكل عام ولدينا النظام الارهابي المللي في ايران الذي يستخدم كل امكانياته المادية و السياسية لارباك الوضع الامني في المنطقة باسرها ومحاولته لفرض سيطرته وارتهان المنطقة امنيا باسرها لمساومة العالم كله.
ولكي نكون محددين علينا الان ان نرتب التهديدات الامنية في المنطقة , حسب خطورتها المباشرة وعلاقة هذا الترتيب في حل المشكلات الاخرى .
ولكي نكون منصفين فانه من المعروف والواضح ان سبب كل الفوضى في المنطقة هو احتلال الولايات المتحدة لبلد مستقل ومهم وهو العراق , خلق ظروفا شبه مثالية لانعاش نظام بكتيري جرثومي ليتكاثر ويتوالد ليسمم المنطقة اجمعها , ولذلك من الضروري جدا جدا ان نبدا بالعلاج بايقاف حالة التسمم الجرثومي , والعمل على انهاء وتدمير سبب افراز السموم في جسد الاقليم باسرع طريقة واقل الخسائر واستخدام علاجات تكون تاثيراتها الجانبية قليلة , حتى نتفرغ لمقارعة مشكلة الاحتلال الامريكي والتعامل مع الخطر الصهيوني .
لذلك ان التعامل مع عصابة طهران الاجرامية والعمل على تفكيكها وانهاء تاثيرها السمي الخطير هو اولوية اولى , ولذلك علينا ان ندرس هذه الحالة المرضية الخطيرة لنستطيع تشخيصها بشكل دقيق ومن ثم ننتقل لمرحلة العلاج .
ولكي نشخص الحالة يجب معرفة طبيعة هذا النظام بدقة , وعلينا ان نحسب بدقة متناهية طريقه عمله وخياراته لانه منذ البداية اتفقنا ان هذا النظام يصنف من شريحة الامراض الخبيثة التي لديها القابلية على حماية نفسه بطريقة خبيثة ولديه القابلية على التلون والتكيف بسرعة , والمحافظة بنفس الوقت على اهدافه التدميرية السمية .
وهنا نسال من يستطيع ان يشخص ويدافع عن جسم الانسان عند المرض وبالتاكيد سيتبادر راسا للذهن هو جهاز الجسم المناعي وافضل علاج لاي مرض تقوية هذا الجهاز المناعي , واخطر تهديد يصيب جسم الانسان عندما يتعرض هذا الجهاز للخطر ولذلك كلنا نعرف ان خطورة مرض الايدز هو تعطيله لجهاز المناعة في الجسم .
وهنا نرجع لحالة نظام طهران المرضية وعلينا ان نفحص الحالة ونقوي جهاز المناعة الوطني الايراني ليقوم بعمله الوطني بحماية الجسم الايراني وتحديد وقتل الاجسام الغريبة التي تحاول تدمير الجسم الايراني من الداخل ولمنعه من نقل العدوى للخارج.
لذلك ان حالة ايران والاقليم تستدعي دعم وتقوية جهاز المناعة الايراني ( المقاومة الايرانية ) لتقوم بدورها الوطني بانهاء هذا النظام بطريقة سهلة وباقل الخسائر الممكنة وبدون تاثيرات جانبية .
وحتى نوصل الفكرة الاساسية , ان افضل الحلول للتخلص من التاثيرات السمية الخبيثة لنظام طهران الاجرامي , نقول ان العامل الداخلي ( داخل ايران ) هو افضل واسرع واقصر الحلول و البدائل , لان المقاومة الايرانية هي التي تعرف على وجه الدقة نوايا هذا النظام وهي الاعرف على التعامل معه لاننا كلنا نعرف مثلنا ( اهل مكة ادرى بشعابها ) , واهل مكتنا هنا هم الايرانيين انفسهم فهم القادرين على وضع جميع الحلول لمشاكل ايران , والعمل على بناء ايران جديدة تمد يدها للاقليم والمنطقة والعالم بنظرة جديدة وبفكر مختلف يعتمد الاسس الديمقراطية والمصالح المشتركة .
وهنا نسال هل تتحمل منطقتنا حروب جديدة , بالتاكيد سيكون الجواب بالنفي , ونكمل سؤالنا هل تتحمل منطقتنا والعالم تصرفات مجرمي طهران وبالتاكيد سيكون الجواب بالنفي , بل لنكمل الاجابة يجب معالجة نظام طهران الاجرامي فورا , لنتفرغ لبناء المنطقة وحل مشاكلها ولنرفع الضغوط النفسية والاقتصادية و الاجتماعية عن شعوب المنطقة .
للتفرغ لانهاء كافة مشاكل المنطقة , لنذهب لاقرب صيدلية وشراء مايقوي الجهاز المناعي الايراني ونعمل مع كل القوى الخيرة لمساعدة ايران بقتل البكتريا السامة ومساعدة انفسنا بعدم انتقال العدوى الينا بتاثير سموم طهران القاتلة .
لذلك علينا ومن مبدا معالجة مريض يسكن الجوار لاتقاء نقله العدوى المرضية لنا , علينا الانفتاح اقليميا على المقاومة الايرانية ( مجاهدي خلق ) , والتعامل معها مباشرة , بعدما انصف القضاء البريطاني والاوربي برفع تهمة الارهاب التي الصقت بالمنظمة زورا وبهتانا , وكذلك ان الاتفتاح على المقاومة سيردع وبشكل فوري نظام طهران الاجرامي و بشكل فوري من تطبيقه لخططه الاجرامية بارهاب المنطقة ليوقف تنفيذ مخططاته , لانه يعرف جيدا ان هذه المقاومة تعرف جميع خططه , وبمعلومات المقاومة الايرانية تستطيع المنطقة تحصين امنها المعرض للخطر , وبنفس الوقت بدء العمل في داخل ايران لتغيير هذا النظام بشكل ديمقراطي وسلمي .
اتمنى ان تكون الرسالة وصلت لمن يهمه الامر .
اللهم اشهد اني بلغت








