في جنيف ولليوم السادس والستين تواصل اعتصام أبناء الجالية الايرانية أمام المقر الاوربي للامم المتحدة . فألقى محمد بهروزي الحكم الرسمي لاتحاد كرة القدم في السبعينيات من القرن الماضي كلمة باسم مجلس الجالية الايرانية في مدينة كولونيا قدم فيها التحية للاشرفيين واصفاً اياهم بتبلور طموحات الشعب الايراني على مدى مئة عام من أجل الحرية وحيا المعتصمين في جنيف ونيويورك قائلاً: إن نقل حماية مدينة أشرف سيؤدي الى كارثة انسانية نظراً الى نفوذ النظام الايراني في العراق ولذلك وللحيلولة دون ذلك يجب توجيه الدعوة الى جميع الضمائر الحية والواعية لدعم الاشرفيين.
ثم تليت رسالة دعم من أفراد عوائل المقاتلين في أشرف المقيمين في فرنسا من قبل ممثلهم نقل فيها تحياتهم الى الاشرفيين خاصة ألف امرأة مجاهدة في أشرف أصبحن رمزاً للنضال والمقاومة ضد النظام المقارع للنساء مؤكدين على مواصلة الاعتصام حتى التوصل الى نتيجة نهائية.
ثم تلي نص رسالة جمعية الخريجيين الايرانيين المقيمين في السويد من قبل ممثلهم وجاء في الرسالة: في الظروف الخطيرة الحالية حيث يحكم الجلادون بلدنا ايران ويقومون بزرع بذور اليأس والاحباط فتمثل مدينة أشرف محط أمل ونبراساً وضاءً ومبشراً باستقلال وحرية ايران ولهذا السبب نرى أن النظام الايراني يستخدم جميع امكاناته لاطفاء هذه الشعلة الخالدة ولكن خاب ظنه. اذًا فإن دعم الاشرفيين واجب على عاتق جميع القوى الوطنية في هذا الظرف الخطير.








