اعترف «صادق زيبا كلام» (مستشار محمد خاتمي الرئيس الإيراني السابق) بأن أحمدي نجاد كان مسموحًا له بأخذ 65 مليار دولار من احتياطي العملة الصعبة ولكنه أخذ 160 مليار دولار من هذا الاحتياطي.
وقال زيبا كلام خلال تصريحات نشرتها وسائل إعلام حكومية: إن حكومة السيد أحمدي نجاد حصلت خلال السنوات الأربع الماضية على إيرادات تبلغ قرابة 270 مليار دولار كان من المفترض أن تصب في حساب صندوق الاحتياطي النقدي للدولة من العملة الصعبة، ولكن لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان أصدر تقريرًا في الآونة الأخيرة جاء فيه أن الحكومة وبعد استحصال الموافقة من البرلمان أخذ ما يقارب 160 مليار دولار من حساب صندوق الاحتياطي النقدي للدولة من العملة الصعبة في غضون الفترة بين عامي 2005 و2007 أي مدة ثلاث سنوات.
وف
ي هذا الإطار اعترف «محمد رضا با هنر» نائب رئيس البرلمان بأنه لم يبق هناك في حساب الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة إلا 9 مليارات دولار فقط.
وكتبت صحيفة «اعتماد» الحكومية في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي تقول: «إن النائب الثاني لرئيس البرلمان والذي له سجل طويل في دعم الحكومة التاسعة قد انضم إلى المحتجين على الحكومة التاسعة حيث قال: أيتها الحكومة! لم يعد يبقى هناك ما يذكر من النقود في حساب الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة فيجب استئناف كل الأمور بسبب تفويتنا كل الفرص لأنفسنا.. وهناك من يقول متشائمًا إنه وحتى نهاية العام لن يبقى شيء في حساب الاحتياطي النقدي للعملة الصعبة.. وإذا كنا متفائلين فلن يبقى هناك في الحساب المذكور أكثر مما يتراوح بين 7 و10 مليارات دولار إلى نهاية السنة».
تعذيب تجار السوق المضربين في إيران
حسبما ورد في نشرة اميركبير الاخبارية الطلابية أن النظام الإيراني اعتقل عددًا كبيرًا من تجار السوق (بازار) في طهران الذين اضربوا عن العمل واغلقوا محلاتهم احتجاجا على قانون الضرائب ويخضع هولاء المعتقلون في القفص الـ 209 من سجن ايفين الرهيب للاستنطاق والتعذيب الوحشي من قبل النظام الايراني.
وتفيد تلك التقارير أن عناصر المخابرات الايرانية مارست الضغط على عوائل التجار الايرانيين وهددتهم بالاعتقال في حال تسريب خبر تعرض ذويهم المعتقلين لعملية الاستجواب والتعذيب.








