مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتصاعد عزلة نظام الملالي الإيراني إقليميًا ودوليًا

تصاعد عزلة نظام الملالي الإيراني إقليميًا ودوليًا

N. C. R. I : تزامنًا مع تصاعد الاحتجاجات والتحرك الحماسي للشباب المنتفض في البلاد ودور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في عزل نظام الملالي الذي يعاني من العقوبات الاقتصادية؛ إلا أن هذا النظام لايزال يدعي أنه ليس معزولًا، وإنما لديه حليفان استراتيجيان هما روسيا والصين.
لكن في كثير من الأحيان، ما يجعل مسار التطورات نظام الملالي في عجلة من أمره ويشعر بالقلق بشأن سياسيات هذين البلدين. ونجد أن هذه المخاوف أكثر بكثير من ناحية روسيا.

وفي أعقاب زيارة رئيس الوزراء الباكستاني الأخيرة لإيران للتمهيد لإجراء مفاوضات بين نظام الملالي وأمريكا والسعودية، جذبت زيارة الرئيس الروسي بوتين إلى المملكة العربية السعودية إهتمام وسائل الإعلام الحكومية. ومن أمثلة ذلك ما يلي:
كتب موقع “فرارو” الحكومي: قال أصحاب الرأي الروس إن الهدف الأكثر أهمية من زيارة بوتين للمملكة العربية السعودية هو إقناع الرياض ودبي بتأييد عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وهو ما يمكن أن يكون أهم إنجازات بوتين الإقليمية من زيارته للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة من جانب نظام الملالي في وقت قال الدبلوماسي السابق في نظام الملالي، مرتضى موسوي خلخالي، في 14 أكتوبر: ” كون إن باكستان وروسيا تسعيان للوساطة بين إيران والسعودية فهذا يأتي بناءً على طلب من المملكة العربية السعودية”. وأضاف: “من الممكن أن يكون لباكستان وروسيا تأثير ويخففا من حدة التوترات بين إيران والسعودية لما لديهما من امتيازات سياسية.
في 14 أكتوبر قال أمير موسوي، وهو خبير حكومي آخر، مشيرًا إلى زيارة بوتين للرياض: “لا شك في أنه سيبذل جهودًا بناءة لإقناع الرياض بتخفيف حدة الخلافات مع إيران والاستعداد لإجراء مفاوضات بناءة بين الجانبين”.

ويأتي هذا التفاؤل في وقت ذكرت فيه تقارير العديد من وسائل الإعلام؛ ومن بينها العربية وروسيا اليوم واسكاي نيوز إن التفاوض حول برنامج الصواريخ المتعلق بنظام الملالي أمر ممكن، وينبغي التفاوض بشأنه، بيد أن برنامج الصواريخ موضوع والبرنامج النووي موضوع آخر.
وحول تصريحات بوتين كتبت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية : في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” أدان الرئيس الروسي، الهجوم على المنشآت النفطية لشركة أرامكو، وقال إن أي دولة تعتقد أنها ستنال من صداقة روسيا مع الدول العربية من خلال مهاجمة البنية التحتية النفطية؛ فقد جانبها الصواب. كما أشاد بوتين بدور المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إقليميًا ودوليًا. وفي الوقت نفسه دعا إلى ضرورة انسحاب إيران وتركيا من سوريا. وما يلفت النظر هو أن رد فعل روسيا على الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر صباح يوم الجمعة كان محايدًا. وأضافت الصحيفة المذكورة : ويرى المحللون أن روسيا تسعى إلى طرد جميع الدخلاء في سوريا لتخلى لها الأجواء وتسيطر عليها.

وحول مواقف روسيا من نظام الملالي في ضوء انسحاب أمريكا التدريجي من الشرق الأوسط وفراغ السلطة الذي ينتظرنا؛ قال الخبير الحكومي، مهدي مطهرنيا: انطلاقًا من الواقعية الروسية فإن بوتين يلعب من جهة بورقة إيران مع أمريكا ويحاول في سوريا أن يستفيد من الطاقة الإيرانية إلى جانبنا، وفي الوقت نفسه يخلق وسائل للحد من امتيازات نظام الملالي في سوريا، وعلى الجانب الآخر يشكل تحالفات عسكرية مختلفة مع السعودية ويقدم لها الدعم بمختلف الأشكال.

وفيما يتعلق بإمكانية انفصال نظام الأسد عن نظام الملالي وإنضمامه إلى الجامعة العربية، قال الخبير الحكومي المذكور: يبدو أن ما يفعله بوتين لعودة سوريا إلى الجامعة العربية يُعد مقدمة لتحرك بوتين للحد من امتيازات القوات المتحالفة معه في سوريا مثل إيران لكي يتمكن من تعزيز نفوذه مرة أخرى في دمشق من خلال خلق جو له مغزاه في تقرب سوريا للعرب. والجدير بالذكر أن بوتين أعلن مؤخرًا أنه إذا كانت حكومة دمشق ترغب في انسحاب القوات الأجنبية، بما في ذلك القوات الروسية، فإنه على استعداد لسحب القوات الروسية من المنطقة. وفي الحقيقة، هذه مقدمة لكي تتمكن روسيا من خلق المجال للتعاون مع الجامعة العربية من ناحية، ومن ناحية أخرى تقليص امتيازات إيران الناجمة عن تواجدها في سوريا إلى أدنى حد؛ من خلال خلق المناخ المناسب لعودة سوريا إلى الجامعة العربية. وبمزيد من التقرب إلى الجامعة العربية وسوريا تمد روسيا نفوذها من سوريا إلى مناطق أخرى. وفي الختام أضاف هذا المحلل الحكومي: يحاول بوتين دائمًا أن يجعل الدعم المضبوط والذكي لطهران في خدمة مصلحة موسكو حتى تظل القضية الإيرانية الأمريكية في طي النسيان وتتمكن روسيا من استغلال هذا الوضع لصالحها.

رداً على تصريحات بوتين، قال دبلوماسي سابق في نظام الملالي، فريدون مجلسي: لا يمكن لروسيا، التي تطمع في إيران منذ 300 عام، أن تدعي دعمها لإيران. وأردف قائلًا: من المثير للاهتمام أنه عندما أصبح شعار “الموت لإسرائيل” في إيران استراتيجية للبلاد، لم يكتف الروس بعدم دعم إيران، بل إنهم صوتوا بالموافقة على القرارات الست التي أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إيران.