الثلاثاء,21مارس,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالفاشية الدينية في إيران تضاعف من قمعها بکل الاتجاهات

الفاشية الدينية في إيران تضاعف من قمعها بکل الاتجاهات

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: کل شئ في إيران يدل على إن نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران قد وصل الى مرحلة صعبة وحساسة جدا بعد أن تفاقمت أزمته الحادة الخانقة التي يعاني منها والتي يبدو إنها قد زادت تأثيراتها السلبية على النظام بعد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة والفعاليات المتواصلة لمجالس المقاومة والمتناغمة مع نشاطات الايرانيين الاحرار في خارج إيران بالاضافة الى الدور والتحرك السياسي المستمر بلا إنقطاع للمقاومة الايرانية.

الطغمة الدينية القرووسطائية المعادية للتقدم والحضارة وفي خضم أزمتها المستفحلة التي لاتجد لها حلا أو معالجة، ترفس کالذبيح يمنة ويسرة دونما جدوى للخروج من أزمتها ومحنتها العويصة، وإن هذه الطغمة الضليعة في الاجرام والممارسات اللاإنسانية لاترحم أية شريحة إجتماعية من أطفال ونساء وکهول وتستهدف الجميع دونما رحمة بل وحتى إن السجناء أيضا يستهدفهم هذا النظام القمعي بکل وحشية وبحسب التقارير والمعلومات الواردة من داخل إيڕان فإنه وبعد أن تولى المعمم المجرم ابراهيم رئيسي منصب رئيس السلطة القضائية في إيران تحولت السجون إلى مراكز تعذيب وقمع رسمية تستخدم أسوأ الأساليب وأكثرها تعارضاً مع حقوق الإنسان. وإن مايحدث في سجن كرج المركزي على سبيل المثال لا الحصر يدل على مايجري في داخل سجون النظام القرووسطائية، إذ أنه وبحسب تقرير نشره موقع مجاهدي خلق فإنه وبعد أن فاض سجن كرج بكمية السجناء الذين أُودعوا فيه، حيث يتسع كل عنبر لحوالي 200 نزيلا لكن مع نقل أعداد كبيرة من السجناء إلى العنابر، زاد عدد النزلاء ووصل إلى 700، وبسبب عدم وجود أسرة كافية أو حتى مكان في العنابر، فإن العديد من السجناء يفترش الأرض للنوم على فراش من الورق المقوى.

هذا التقرير الذي يسلط الاضواء على الاوضاع السيئة جدا في سجن کرج المرکزي والتي هي تجسد حالة معظم سجون النظام في سائر أرجاء إيران فإنه يضيف موضحا من إنه”يزداد سوء الوضع الصحي في السجن مع انقطاع المياه اليومي والدائم، فيتم قطع مياه السجن كل يوم أربع ساعات وذلك من الساعة 2 إلى 6 عصرا. عندما احتج السجناء، أجاب رئيس السجن قائلا: “اشكروا الله أن الكهرباء لم تنقطع”.، ويتناول التقرير حالات التعذيب والقتل وهما عاقبة الاحتجاجات مستطردا:” أي احتجاج للسجناء على تدهور الوضع في السجن له عواقب خطرة على المحتجين كالتعذيب والقتل (حالات القتل تصور كأنها انتحار أو نتيجة حادث عابر). يسيطر بعض السجناء المرتبطين برئيس السجن والحراس، على السجناء ويقومون بقمع كل احتجاج وضرب المحتجين وحتى قتلهم بطرق مختلفة.”وإن”كل احتجاج على ظروف السجن غير الإنسانية ، يعتبر تمردا اذا شارك فيه أكثر من شخصين. يقتل المحتجين بحقنة أو بطعنهم بالسكاكين. ووفقا لبعض الشهود، يغيب السجناء المحتجين بعد نقلهم إلى الحبس الإنفرادي، ويعلن على أنهم انتحروا.”، هذا الى جانب إن هناك أيضا ظاهرة تهريب وتوزيع المخدرات من قبل رئيس السجن، حيث يفضح التقرير النظام من هذه الناحية حينما يضيف التقرير:” باتت السجون في ظل نظام الملالي مراكز لتخزين وتعاطي و إدمان المخدرات، كل هذا يحدث بإشراف رئيس السجن والحرس.”، وکل هذا لو سحبناه على الواقع الايراني يوضح عمق الازمة التي يعاني منها النظام والتي وصلت الى مرحلة الانفجار والتي ستطيح بالنظام حتما.