N. C. R. I : ليس هناك من جدل أو خلاف بشأن إن التطرف الديني والارهاب قد إقترنا مع نظام الملالي ومعه وبواسطته قد قوي عودهما وأصبحا ظاهرة تفرض نفسها على العالم، علما بأن السيد محمد محدثين، مسٶول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان قد توقع في کتابه الذي نشره في عام 1995 تحت عنوان”التطرف الاسلامي.. التهديد العالمي الجديد”، بأن التطرف الديني سيکون هو التهديد والتحدي الجديد للسلام والامن والاستقرار في العالم، وقد ربط السيد محدثين بين النظام الايراني وبين هذا التهديد الجديد خصوصا عندما أشار الى أن التطرف الديني لم يکن له من وجود قبل تأسيس هذا النظام.
ومع کل الجهود الاقليمية والدولية الجارية من أجل القضاء على هذه الظاهرة ولکن لازالت هذه الظاهرة قائمة وهناك إعتراف دولي بالحاجة الماسة للمزيد من الجهود من أجل مواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها.
البلدان الغربية کانت تعلم قبل غيرها بأن النظام الايراني هو من يقف خلف ظاهرة التطرف والارهاب ولکنها ولأعوام طويلة ومن خلال سياسة المهادنة والمسايرة الفاشلة التي إتبعتها من أجل إعادة تأهيل هذا النظام والتي ثبت بأنها سياسة فاشلة قلبا وقالبا وإن البلدان الغربية نفسها قد عانت من جراء ذلك قبل العالم، وإن الجهة الوحيدة التي أشارت الى فشل وعقم هذه السياسة الغربية وأکدت بأنه من المستحيل أن يتخلى النظام عن نهجه ولاسيما تصدير التطرف والارهاب، کانت المقاومة الايرانية، وإن تحذيرات السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية المستمرة من دور النظام الايراني في تغذية التطرف والارهاب وإنه يعتبر بٶرة التطرف والارهاب في العالم کله، قد أثبتت مصداقيتها، وإن العديد من دول العالم باتت تشير صراحة الى کون النظام الايراني بمثابة المصرف الرئيسي للتطرف والارهاب في العالم.
مواجهة التطرف والارهاب ومکافحته بصورة فعالة وحاسمة لايمکن أن تتم من دون مواجهة النظام الايراني لأنه البٶرة الاساسية وهو من يمسك بيديه کل خيوط هذه القضية وله علاقات مع کافة التنظيمات الارهابية ويعتبر عرابها، وإن السعي من أجل عالم خال من التطرف والارهاب وينعم بسلام وأمن وإستقرار لايمکن أبدا أن يتم مع بقاء هذا النظام الذي أثبت عمليا وواقعيا بأنه أکبر عدو للأمن والاستقرار في العالم وإن الاوضاع السلبية التي تعاني منها منطقة الشرق الاوسط بشکل خاص ترتبط کلها وفي خطها العام بسياسات هذا النظام ونهجه المشبوه الذي يسعى الى إبقاء ماکنة التطرف والارهاب مستمرة في عملها ولاتتوقف لأن في توقفها أکبر ضربة مميتة له.








