في حديث أدلى به لقناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني) يوم الجمعة الماضي وصف إستراون إستيفنسون رئيس هيئة الرئاسة المشتركة للجنة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوربي قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي وإجراءات مجلس الوزراء بهذا الصدد بأنها مسرحية وسيرك، وقال في ما يتعلق بموقف مجلس وزراء الاتحاد الأوربي من الحكمين الصادرين عن محكمة العدل الأوربية: «مهما يرفع مجاهدو خلق الدعوى إلى المحكمة يفوزوا فيها ومهما يفوزوا يقم مجلس الوزراء بتمديد قائمة الإرهاب ويدرجهم في القائمة الجديدة وبذلك قد تحولت هذه العملية للاتحاد الأوربي في حد ذاتها إلى مسرحية وسيرك.. إن هذه الإجراءات تـُفرغ حكم القانون من مضمونه وتثبت أن مجلس الوزراء يريد المزايدة على أرفع المحاكم في الاتحاد الأوربي..
هذا موقف سلبي للغاية بالنسبة لنا.. أرى أن على مجلس الوزراء أن يقدم اعتذارًا للمحاكم وكذلك للشعب الإيراني لأن ما قام به هذا المجلس لم يخدم إلا لمصالح الملالي القمعيين الحاكمين في إيران…».
وأضاف رئيس هيئة الرئاسة المشتركة للجنة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوربي قائلاً: «ليثق المواطنون الشجعان الـ 3500 المقيمون في مدينة أشرف بأننا نناضل دومًا من أجل تحقيق أهدافهم.. إننا لن ننساهم في الأجهزة والمؤسسات الأوربية ولن نسمح للجيش الأمريكي بأن يتخلى عن حمايتهم في مدينة أشرف ونحن سنظل نمضي قدمًا في نضالنا جنبًا إلى جنب مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كل من أوربا وأميركا».








