الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالإطاحة بالنظام الإيراني تتحقق من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

الإطاحة بالنظام الإيراني تتحقق من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

تقرير فوكس نيوز عن تظاهرة «لا لروحاني» في نيويورك – 24 سبتمبر
تزامنًا مع إقامة مظاهرة «لا لروحاني» في نيويورك، بثت قناة فوكس نيوز تقريرًا عن هذه المظاهرة.

قناة فوكس نيوز – نيويورك من مقر الأمم المتحدة

هذه مظاهرة كبيرة للمعارضة الإيرانية أمام الأمم المتحدة، ورسالتها هي أنها تريد الحرية لإيران، وتصف الهجوم الإيراني على المنشآت النفطية السعودية بأنه تغيير كبير في التطورات.

مراسل فوكس نيوز: هنا علي صفوي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

السيد صفوي ما هي رسالة مجموعتك إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني؟
علي صفوي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إنها رسالة واضحة مفادها أن النظام الإيراني يجب الإطاحة به من قبل الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة له. روحاني والنظام الإيراني العائد إلى العصور الوسطى لا يمثلان الشعب الإيراني، ويجب تسليم مقعد إيران في الأمم المتحدة إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو بديل ديمقراطي للنظام

في يوم الثلاثاء ، 2 أكتوبر / تشرين الأول ، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، تظاهر الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية احتجاجًا على وجود حسن روحاني رئيس جمهورية النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران في مقر الأمم المتحدة.
في المظاهرة، التي حضرتها شخصيات أمريكية ، أدان المشاركون أعمال النظام الإيراني العدوانية والإرهابية في المنطقة، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام وطرد روحاني من الأمم المتحدة.

ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى المتظاهرين قائلة:

لقد أثبتت أحداث الأشهر الأخيرة أكثر من أي وقت مضى، صحة مواقف المقاومة الإيرانية، التي طالما كشفت عن طبيعة نظام ولاية الفقيه لسنوات عديدة:

هذا النظام غير قابل للإصلاح ولا قادر على تغيير السلوك

ولن يتخلى أبداً عن أسلحة الدمار الشامل وانتهاكات حقوق الإنسان وتصدير التطرف والإرهاب، وبابداء المساومة يتشجع، ولايفهم سوى لغة الحسم والقوة.

هناك صلة مباشرة بين أزمة النظام في الإطاحة به وبين إرهابه ومحاولاته العدوانية، حيث وصف وزير النفط في النظام الإيراني هذه الأيام، الوضع الراهن الذي يعيشه النظام بأنه «المعركة الأخيرة».

هذا النظام في حالة متأزمة ويواجه طريقًا مسدودًا، وأن مغامراته وأعمال الشريرة في المنطقة تأتي بسبب عدم وجود جهة تقف في وجهه.

وفي كل الأحوال، فإن الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام.

والحل النهائي للتخلص من الفاشية الدينية يكمن في الإطاحة بها على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة. نعم، وفقا لمسعود قائد المقاومة، «لم يكن من المتوقع أبدا أن يتم تقديم الحرية أوحقوق الإنسان لنا، من قبل جهة من خارجنا وغير رفاقنا وأبناء شعبنا»

وعلى هذا الأساس نؤكد:

يجب على مجلس الأمن الدولي إعلان النظام الإيراني تهديدًا للسلم والأمن العالميين.

ورفع ملف انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 إلى المحكمة الدولية.

هناك ضرورة ملحة لقطع أذرع النظام الإيراني في المنطقة وطرد قوات الحرس التابعة له والميليشيات العميلة له من العراق و سوريا و اليمن و لبنان وأفغانستان.

ندعو جميع الدول إلى المشاركة في إقامة جبهة الكفاح الدولي ضد الفاشية الدينية.

يجب على المجتمع الدولي الإعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالفاشية الدينية وتحقيق الحرية.

ان النظام الحاكم وجده نفسه محاصرًا من قبل جماهير شعب ضاقت ذرعًا وتيقنت بأن حريتها لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الإطاحة بالملالي.