وکاله سولابرس – سارا أحمد کريم: لم يعد الشعب الايراني يسمح لقادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن يقوموا بزياراتهم لبلدان العلام عموما وللمنظمات الدولية بشکل خاص، ولاسيما بعد أن طفح الکيل بالشعب ولم يعد بوسعه أن يتحمل المزيد من الممارسات والاساليب القمعية والظلم الذي يلحق به على يد هذا النظام، وقد صار قادة هذا النظام في وضع لايحسدون عليه عند قيامهم بهکذا زيارات حيث يتم ليس فضحهم فقط وإما تصب اللعنات عليهم من کل جانب وينظر الرأي العام العالمي إليه نظرة رفض وإحتقار لما يرتکبونه من إنتهاکات وممارسات إجرامية بحق شعبهم وضد القيم الانسانية.
في يوم الثلاثاء الموافق 24 سبتمبر 2019، وبالتزامن مع افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث من المٶمل أن يحضر رئيس النظام الايراني روحاني هذه الدورة، سيحضر الآلاف من أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من جميع أنحاء الولايات المتحدة ليشارکوا بمظاهرة كبرى لدعم سعي الشعب الإيراني لتغيير النظام. كما سيدعو المتظاهرون المجتمع الدولي إلى تبني سياسة حازمة تجاه الديکتاتورية الحاکمة في إيران. وستلقي شخصيات سياسية بارزة کلمات في المتظاهرين الذي سيتجمعون في ساحة داغ همرشولد بنيويورك، وسيٶکد المتظاهرون بأن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي ورئيسه حسن روحاني لا يمثلان الشعب الإيراني الذي هتف “الموت لخامنئي، الموت لروحاني”خلال الانتفاضات الشعبية، مطالبين بالإطاحة بالنظام وإقامة الديمقراطية. كما سيدعو التجمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات شاملة على النظام بسبب الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب، واستمرارالبرنامج النووي والصاروخي، وإحداث الفوضى في منطقة الشرق الأوسط. ولاريب من إن هذه التظاهرة تجري بعد أن لمس العالم الدور والنشاطات الارهابية المشبوهة لهذا النظام وسعيه لإثارة الفوضى وزعزعة الامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، فمن المتوقع أن تکون لها أثرا وصدى في المجتمع الدولي وهو الامر الذي يصيب النظام بالذعر خصوصا بعد أن إستنفذ خدعه وألاعيبه ومسرحياته لخداع العالم والتمويه عليهم من أجل إستمراره وبقائه.
الالاف من الايرانيين الاحرار الذين سيحضرون في يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019، للقيام بتلك التظاهرة الکبرى، إنما يقومون بالتعبير عن صوت وإرادة وموقف الشعب الايراني وإيصاله الى العالم کله والمطالبة بإتخاذ موقف نوعي من هذا النظام الذي تمادى کثيرا وصار من الضروري التصدي له وعدم السماح له بأن يتجاوز أکثر من ذلك، وإن أهم موقف يجب على المجتمع الدولي المبادرة به بهذا الصدد هو دعمه وتإييده لنضال الشعب الايراني والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثلة للشعب الايراني.








