مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالجريمة الکبرى التي ستلاحق النظام حتى معاقبته

الجريمة الکبرى التي ستلاحق النظام حتى معاقبته

وکاله سولابرس – رنا عبدالمجيد: بين کل فترة وأخرى، يشهد العالم ثمة مناسبة يتم من خلالها إحياء ذکرى مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، وهي جريمة إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية وطالبت بمحاکمة مرتکبيها، مع ملاحظة إن النظام الايراني قد بذل کل مابوسعه من أجل إخفاء معالم الجريمة والتغطية عليها،

لکن بشاعة الجريمة وتجاوزها کل الحدود، جعل من مهمة التغطية عليها مستحيلة خصوصا وإن هناك شعبية ومحبوبية غير عادية لمجاهدي خلق بين مختلف شرائح الشعب الايراني وإن إعدام أکثر من 30 ألفا من أعضاء وأنصار هذه المنظمة في فترة أقل من ثلاثة أشهر قد أثار حفيظة وغضب الشعب الايراني من جانب وأثار سخط الاساط الحقوقية المعنية بحقوق الانسان في العالم.

إقامة معرض للصور بجوار مبنى الكونجرس الأمريكي في واشنطن، بهدف توثيق مجزرة 1988 التي ارتكبها النظام الإيراني بحق الآلاف من المعارضين الذين كانوا ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق، لفت الانظار مرة أخرى الى هذه الجريمة اللاإنسانية وسلط الاضواء عليها خصوصا وإن مرتکبيها لم يتم الاقتصاص منهم لحد الان ولازالوا مستمرون في مناصبهم، وقد عبر المشارکون في هذا المعرض عن دعمهم لحركة التقاضي لشهداء مجزرة السجناء السياسيين 1988 ، فيما دعوا لفتح تحقيق دولي حول المذبحة، ومحاكمة مسؤولي حكومة الملالي المجرمة، والمسؤولين عن هذه الجريمة ضد الإنسانية ومن بينهم خامنئي، والسفاح إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية لولاية الفقيه، والجلادين أمثال بور محمدي، وعلي رضا اوايي، وزير العدل في حكومة روحاني. وعلى الرغم من إن النظام يتصرف وکأن الامر لايعنيه لکنه وفي نفس الوقت يتخوف من هکذا مناسبات لأنها قد تتسبب في إندلاع إنتفاضة قد تطيح به.

هذه المجزرة التي يمکن وصفها بالجريمة الکبرى أو جريمة العصر بحق السجناء السياسيين، لايمکن أبدا إغلاق ملفها وعدم التطرق لها وإثارتها طالما لم يتم حسمها ومحاکمة مرتکبيها والاقتصاص منهم، وإن کافة أعضاء المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد قطعوا عهدا على أنفسهم بالاستمرار في إثارة هذه الجريمة من جنب ومواصلة النضال على الطريق الذي ضحى من أجله هٶلاء الشهداء، وإن مضاعفة النضال من جانب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وتحقيقها لإنتصارات سياسية باهرة وتوجيه ضربات قاصمة للنظام ولاسيما من جانب معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وکذلك النشاطات المستمرة لمجالس المقاومة، قد جسدت تلك الحقيقة وإن هذا الامر مستمر حتى الساعة التي يتم فيها الاقتصاص من قادة النظام المجرمين.