الهدف الرئيس لقوة القدس الإيرانية هو منظمة مجاهدي خلق
أصدر مركز مكافحة الإرهاب في «وست بوينت» الأمريكي تقريرًا استخباريًا يقع في 80 صفحة أورد فيه تفاصيل تدخلات النظام الإيراني في العراق مؤكدًا: أن واحدًا من الأهداف الرئيسة لقوة القدس في العراق هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
«إستراتيجية النظام الإيراني في العراق – السياسات وإجراءات أخرى» عنوان التقرير الصادر عن مركز مكافحة الإرهاب في أميركا الذي يتضمن تفاصيل تدخلات النظام الإيراني في العراق. وجاء في التقرير: «إن فيلق الحرس الإيراني أسس في الأيام الأولى بعد ثورة عام 1979.. وشخص خميني هو الذي أمر بتأسيس هذا الجهاز. وفي عام 1999 نقل فيلق الحرس نشاطاته الخارجية إلى فرع جديد له سمي بـ ”قوة القدس” التي كان يقودها عميد الحرس أحمد وحيدي..
وفي عام 1988 تم تنصيب قاسم سليماني قائدًا لهذه القوة خلفًا لأحمد وحيدي.. وسليماني له سجل طويل في النشاطات الإرهاب وهو متهم بالتورط في عملية التفجير عام 1994 في أرجنتين».
وأضاف التقرير يقول: «إن قوة القدس ليست لها رقعة جغرافية خاصة وهي تنشط في كل من العراق ولبنان وأسيا المركزية وأوربا وأميركا.. إن قوة القدس لها سلطات واسعة للغاية مما يعني أنها عملت بموازاة سياسة النظام الإيراني الخارجية وأن نشاطاتها خاضعة لإشراف مباشر من خامنئي (الولي الفقيه في النظام الإيراني).. ولقوة القدس التابعة لفيلق الحرس مراكز للقيادة الإقليمية.. ومراكزها الرئيسية الأربعة منتشرة في المناطق والبلدان المحيطة بإيران.. وتفيد المعلومات المستقاة من وثيقة استخبارية عراقية أن مراكز قوة القدس تضم أربعة مقرات للقيادة وهي «رمضان» و«خاتم الأنبياء» و«حمزة» و«نصر» التي أوكلت على كل منها مهمة تدخلات إرهابية في البلدان المجاورة».
وجاء في تقرير مركز مكافحة الإرهاب في أميركا: «من الأهداف الرئيسية لقوة القدس في العراق هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية». ووصف التقرير منظمة مجاهدي خلق بأنها أحد مصادر الكشف عن تدخلات قوة «القدس» في العراق.
ثم أشار التقرير إلى دور فيلق «بدر» قائلاً: «إن هذه القوة كانت خاضعة لدعم وإسناد من مقر ”رمضان” التابع لقوة ”القدس” وهو تلقى مساعدات مالية من النظام الإيراني تبلغ ما يقارب 20 مليون دولار سنويًا.. وحتى عام 1999 كان فيلق بدر قد نظم عملياته في أربعة محاور داخل العراق وضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية… إن النظام الإيراني أنشأ جهازًا معقدًا لتدريب الميليشيات.. وهناك تقارير عديدة تفيد أن عناصر ”حزب الله” اللبناني تقدم لقوة ”القدس” التابعة لفيلق الحرس الإيراني والميليشيات العراقية تدريبات في كل من إيران ولبنان وتؤكد اعترافات معتقلين عراقيين وشهادات علنية أن قوة ”القدس” تدرب بدورها الميلشيات وتستخدم عدة مواقع وأمكنة لذلك.. وصرح المدعو حاج رضا آمر سابق في فيلق الحرس الإيراني بأن هذه المقرات الأربعة تقع في مدن أهواز وإيلام وقم وطهران.. وتشمل هذه التدريبات بدءًا من استخدام السلاح ووصولاً إلى استخدام التكتيكات والخبرات الفائقة بما فيها إنتاج واستخدام قنابل أي . إف. بي وعمليات الكمين والخطف».
وتابع تقرير مركز مكافحة الإرهاب في وست بوينت الأمريكية يقول: «أعلنت القوات الأمنية العراقية أنه وخلال الفترة بين كانون الثانمي (يناير) 2004 وحزيران (يونيو) 2008 قد تم الكشف عما مجمله 20 ألفًا و47 مخزنًا سريًا للسلاح في العراق.. أما أكثر الأسلحة فتكًا أنتجه النظام الإيراني فهو القنابل الخارقة للدروع من نوع أي. إف. بي، وتقنية هذه القنابل إيرانية ولا يمكن صنع رؤوسها النحاسية في العراق».








