مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هستيريا ولاشئ غير ذلك!

وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي: يعيش نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حالة من القلق والخوف غير المسبوق بعد أن صار الرأي العام العالمي، والاوساط السياسية في البلدان الديمقراطية تمنح إهتماما لنشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية وللتظاهرات الکبيرة التي تقوم بتنظيمها للآلاف من أبناء الجالية الايراني البلدان الغربية ضد هذا النظام وضد سياساته المعادية لشعبه ولشعوب المنطقة والعالم،

ولاسيما بعد أن توضح للمجتمع الدولي کيف إن هذا النظام وطوال العقود الاربعة الماضية وعن طريق ممارسته الکذب وإستغلاله للجوانب السياسية والاقتصادية في علاقاته مع دول العالم، حرف وشوه الحقائق ولکن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، والعمليات الارهابية التي سعى النظام الايراني للقيام بها ضد معارضيه من المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في فرنسا وألبانيا والولايات المتحدة وغيرها، أثبتت للعالم بأن هذا النظام کاذب ومخادع وقاتل لشعبه.

النظام الايراني المرعوب من إهتمام وسائل الاعلام الدولية والاوساط السياسية في العالم بنشاطات المقاومة الايرانية وأنصارها خصوصا بعد الجولة الاخيرة التي قام بها وزير خارجية النظام الايرانيجواد ظريف للکويت والسويد والنرويج وفرنسا، حيث قام المتظاهرون الغاضبون من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بالتظاهر ضد هذه الزيارة وطالبوا بطرد ظريف بإعتباره مجرم کنظامه ويحاول تجميل صورة نظام تتقطر يداه بدماء شعبه، ولاريب فإن ظريف نفسه قد صعق من هول المفاجأة ولم يتحملها عقله المعبأ بأفکار وقيم القمع والاستبداد، ولذلك لايجب أن نتفاجأ من الحالة الهستيريا التي إنتابته في مقابلته التي أجراها مع قناة”برس تي في” الحكومية في 21 أغسطس، قام بمهاجمة المحتجين الإيرانيين المطالبين بطرده من السويد وقال:”اطلبوا من أي فرد من الأفراد الذين يقفون في الخارج حضور أي اجتماعات للإيرانيين (قصده اجتماع قوات الحرس للنظام وعملاء النظام) ومن ثم معرفة ما إذا كانوا سينجون أم لا، لم يبقوا على قيد الحياة لمدة دقيقة “، مضيفا “لا يمكنهم العمل حتى في العراق لأن الشعب العراقي (أي وكلاء النظام في ذلك البلد) سيأكلونهم أحياء”.

وهذه حقا الهستيريا بعينها إذ لايمکن لأي سياسي وديبلوماسي آخر في العالم أن يتلفظ بهکذا تعابير إجرامية قمعية تبيح القتل والابادة علنا، بل وإن الذي يثير السخرية الى أبعد حد إنه يصور العراقيين کمعادين ورافضين لمجاهدي خلق رغم إن مجاهدي خلق کانوا في ضيافة الشعب العراقي طوال 30 عاما کان 14 منها في ظل حکم الموالين للنظام الايراني في العراق، ولکن لم يجدوا ويلقوا من الشعب إلا الحب والخير والمٶازرة ويکفي أن نشير هنا الى إنه وفي تلك الفترة قد بادر أکثر من 3 ملايين من شيعة جنوب العراق للتوقيع على بيان تإييدا لمجاهدي خلق، کما قام خمسة ملايين ومائتي ألف مواطن عراقي بتوقيع بيان آخر تإييدا لمجاهدي خلق إضافة الى بيان آخر وقعه 300 ألف عراقي آخرين بنفس السياق، فکيف يقوم هکذا شعب محب ومٶيد لمجاهدي خلق بأکلهم أحياء؟ لکن الکذب في عرف النظام الايراني جائز ومباح ولاسيما عندما تنتابهم حالة هستيريا غير عادية!