كتب أحد المواقع التابعة للنظام الإيراني على الإنترنت قائلاً: «صفحة جديدة من الاعلام المعادي لايران قد فتحت في العراق ولكن هذه المرة بدأت بتوجيه من الحكومة والبرلمان!».
وأضاف الموقع المذكور يقول: «مع أن بعض المتتبعين في الداخل يرون أن الاعلام المعادي لايران والمنشورة في الصحافة الحكومية وبرلمان العراق خارج تفويضات الحكومة العراقية وفي الحقيقة ناجمة عن تحريضات أمريكية.. الا أن هناك شهودًا كثيرة يرفضون هذا التفاؤل ويؤكدون أن ابتعاد الحكومة العراقية والبرلمان العراقي من الجمهورية الاسلامية أكبر بكثير مما يتصور. وبعبارة صريحة مع أنه يعتقد أن تيارات من أمثال البعثيين والقوميين الموالين للغرب والمجموعات السنية بالاضافه الى جزء صغير من الحكومة والشيعة في العراق يعمدون إلى الاعلام المعادي لايران
الا أن الأدله الجديدة تؤكد أن دائرة الفئات المعارضة لايران أصبحت اكثر اتساعاً بحيث أخذت أبعادا لا تشمل الجزء الاكبر للسلطة في العراق فحسب وانما امتدت لتأخذ الجزء الاكبر من التيارات الشيعية أيضاً».
وأردف الموقع التابع للنظام الإيراني قائلاً: «إن نشر الاعلانات والدعايات المناهضة لايران في الصحف العراقية ليس بأمر جديد بل كان أمرًا مسبوقا.. ولكن لاول مرة تنشر دعايات ضد ايران وبشكل متواز في الصحافة الحكومية الرسمية والبرلمان أي السلطة في العراق وتمتد حتى إلى الصحف التي تنتمي الى مجموعات تعتقد أن لها علاقات وثيقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.. ان الجولة الجديدة من الحملات الاعلامية ضد ايران بدأت قبل 3 أسابيع أي بعد ما انطلقت جولة جديدة من التفجيرات في بغداد حيث ادعى ولاول مرة رئيس الشرطة في محافظة جنوبية ان قوات مدربة مسلحة دخلت من ايران الى العراق.. ثم أصبح موضوع نفوذ ايران في النجف محوراً للدعايات في وسائل الاعلام العراقية حيث أثارتها قناة ”الحرة” قبل أسبوعين لاول مرة حسب ما أكدته ارنا.. فهذه القناة أبدت في تقاريرها مخاوفها من انتشار ظاهرة التحدث باللغة الفارسية والتداول بالعملة الايرانية في النجف وأثارت قضايا نشرتها بعض الصحف المنشورة في بغداد من أمثال صحيفة ”المشرق” التي خصصت تقريرًا لهذا الموضوع».








