الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمحنة الإعلام العراقي مع إيران!...

محنة الإعلام العراقي مع إيران!…

waaواع-اسماعبل زاير رئيس تحرير جريدة «الصباح الجديد» العراقية:منذ اسابيع ونحن نقرأ مقالات يومية وتعليقات متواترة وشكاوى جدية من تدخل ايراني في العراق .. ولكننا نلتزم الصمت ونمضي الى تغطية كل ذلك من دون تعليق فالموضوع الإيراني في العراق ينطوي على اكثر من حدود الجد ويتجه الى المنطقة الخطرة في التفاعل والتوصيل ..
والى ذلك نقرأ تقارير عسكرية فصيحة عن ما يدعى بـ " المجموعات الخاصة " وهي كنية يراد منها المجموعات التي تتدرب في ايران وتعود للعمل في العراق على حد ادعاء اصحاب التقارير .. ولكن المصادر العسكرية الأميركية اكثر افصاحاً عن كنه الأمر اذ تحدد ان تلك المجموعات تعود الى المنظمة الفلانية او

التيار الفلاني .. بل ان القيادة الأميركية تنتج افلام دعاية واضحة وفاضحة ترسم خلالها الطريق من ايران الى الداخل العراقي حيث يسلك ملثمون مدججون بالسلاح طرق توصلهم الى الكوت ومن ثم الى الوسط والجنوب ..
يوم امس الأول ذكرت تقارير عسكرية خبر العثور على اسلحة فتاكة على الحدود مع ايران وفي مقر محافظة ميسان وعلى اكداس منها جديدة وووو.
كيف نتعامل مع هذا الشأن اعلامياً ؟ هل نذكره كما ذكرته المصادر .. ام نعيد تحريره بما يزيل التوتر والمواقف المسبقة والتحيزات ضد هذا وذاك ؟
هل نتناسى ذلك كله ونتحول الى شهود زور على وطننا وهو يخوض في حقل الألغام هذا من دون نهاية ؟
على اية حال ، الخلاصة انه مهما كان موقفنا من الأمر سنتعرض لتحرشات وشتائم موظفي السفارة الإيرانية عبر البريد الألكتروني او عبر النشر المباشر بما ينطوي عليه الأمر من تحريض علني قد يفضي الى تعرض المطبوعة الى اعتداءات خطرة على الشبهة التي يثيرها موقف موظفي السفارة ..
احياناً يخرج علينا موظف بتوصيف خطر وتهم شائنة بحق الإعلاميين لا يمكن التغاضي عنها كما تفعل الحكومة مثلاً ..
ونحن لا نعلم ماذا يريد الإيرانيون من كل ذلك ؟ هل انهم من السذاجة بحيث يعتقدون ان العراقيين كلهم على وفاق وفي حال غرام مع إيران والجمهورية الإيرانية ؟ غير معقول مثل هذا الأمر .. فمن الطبيعي ان تجد هنا وهناك من يناصب سياستك العداء والكراهية ، تماماً كما تعبر ايران واتباعها بحق العشرات من التيارات والكتل والإيديولوجيات .. بل ان العكس هو الغريب .. فماذا نفعل مع السادة موظفي السفارة الذين لا يتوانون لحظة في اهانتنا وشتمنا وتهديدنا على المكشوف ؟
حتى هذه اللحظة نقول عسى ان ينتبهوا الى تجاوزهم البروتوكول والجيرة والأخوة في الإسلام وووو.. ونفكر في هذه الإثناء في الأمل بأن يستيقظ احد في رئاسة الوزارة ليطلب من الخارجية ان تخاطب ذلك الموظف الصغير ان يحترم اهل العراق .. وان يتذكر ان للصبر حدودا وان للحلم حدودا .. واننا اكثر من ذلك الموظف احساساً بالمسؤولية لذا فسنسعى الى اطفاء الحرائق وكظم الغيض وتحمل الألم قبل ان ينطق قلمنا ولساننا بما يسيء الى ايران وشعبها ..