الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالنائب السني محمد الدايني يكشف إن إيران تسيطر على 70% من العراق

النائب السني محمد الدايني يكشف إن إيران تسيطر على 70% من العراق

قال ان حزب الدعوة فشل في إدارة السلطة التنفيذية وفي اعتقادي أن المرحلة القادمة سيكون رئيس الوزراء من خارج aldayniالحزب 
البيان الاماراتية: كشف محمد الدايني عضو البرلمان العراقي عن جبهة الحوار الوطني ان إيران قد استحوذت على70 في المئة في الانتخابات الماضية وإذا ترك لها الأمر في المرة القادمة فإنها ستحصل على90 في المئة، ولكن إذا تعامل العرب مع الانتخابات بموضوعية ومنطقية فإنهم بذلك سيدعمون الشعب العراقي في الحفاظ على هويته، والوقوف في وجه الاحتلال الأميركي.
واضاف لدينا ما يؤكد العلاقة الخفية بين إيران وأميركا، وأن هناك اتفاقا إيرانيا إسرائيليا، ولا يستطيع أحد أن ينكره، ودعك من تلك الزوابع الإعلامية والثرثرة غير المجدية، وهذا الكلام ناتج عن تجربتنا العميقة مع إيران، فهناك خلايا نائمة في كل الأقطار العربية وأنا أقول للأخوة العرب إذا استمر تقاعسكم بهذه الطريقة فإن النفوذ الإيراني قادم لكم، وانظروا إلى الميزانية التي تقدر بـ 100 مليار دولار التي خصصت لهذا المشروع ولتمويل الخلايا في بلادكم.

و اوضح ان وزارة الداخلية أخفت الملفات، ولم نجد أي وثيقة تتعلق بهذه المجموعات فقبل احتلال العراق كانت هناك 32 ميليشيا مدربة وجاهزة تعيش في إيران وينفق عليها ببذخ من أجل هذا اليوم ولدينا وثيقة رسمية صادرة بأسماء الميليشيات منها قوات بدر التي يرأسها أبوالحسن العامري المتهم بقتل عشرات الآلاف من العراقيين وصدر ضده حكم من الأميركان في 25 أكتوبر 2006.
أكد النائب محمد الدايني ان هناك خلافاً كبيراً بين العراقيين على الدستور العراقي الذي وضع على يد الاحتلال حيث يحوي هذا الدستور المادة 140 التي تجيز استفتاء أهل المدينة على الوضع الذي يريدون وهذه المادة قد ماتت ودفنت وعفا عليها الزمن، وحول النزاع الدائر بشأن كركوك قال الدايني ان هذا النزاع ليس بين الشعب العراقي والأكراد، فالأكراد عراقيون وما تطمح له الأحزاب الكردية من تكوين دولة لن يتحقق ولو في الأحلام.
مضيفاً ان الأكراد عندما دخلوا العملية السياسية كانت لهم خلافات مع إيران، وأن ما يجرى الآن داخل البرلمان من لجان لن تستطيع أن تتخذ قراراً دون موافقة البرلمان، فهم يريدون الآن تمرير ما يريدون بدعوى أن انتخابات البلديات قد اقترب موعدها بعد أن انتهت سنواتها الأربع، وبعضهم يرى إجراء الانتخابات بالقانون القديم.
وفي ما يلي نص الحوار الذي اجرته البيان معه.
*نبدأ من حيث الأحداث السياسية الأخيرة باعتراضك على الاتفاقية الأمنية بين الجانبين العراقي الأميركي؟
-أولاً يجب أن تعلم أن الاتفاقية الأمنية التي تريدها أميركا ستمنح أميركا شرعية البقاء في العراق دون اعتراض، وهذا لن تحصل عليه بسهولة لأن هناك قوى رافضة متنامية، وهناك تسريبات تقول إن تلك الاتفاقية لن تمر على الكونغرس الأميركي أو البرلمان العراقي وتلك مخالفة وخيانة عظمى لا تعطيها الشرعية التي تريدها.
ولو أن الأميركيين قد جاؤوا بهذه الاتفاقية قبل عامين من الآن لاستطاعوا تمريرها، أما الآن فمن المستحيل أن تمر في ظل تواجد 320 ألف أميركي ما بين رسمي وسري، ويملكون الحصانة لقتل أي فرد في العراق.
ويقول البعض إما أن تمر الاتفاقية، وإما أن يبقى الوضع على ما هو عليه، وبقاء الوضع كما هو أهون من الموافقة على تلك الاتفاقية المهينة. إلى جانب ذلك، فإن تمريرها يصب في مصلحة إيران بعد أميركا، ولا تصدقوا ما يقال عن رفض إيران لها، لأن هناك اتفاقا سريا غير معلن من تحت الطاولة بين إيران وأميركا.
*هناك العديد من الكتل السياسية ترفض الأجندة الأميركية المطروحة حالياً؟
-هناك العديد من تلك الكتل الوطنية ترفض تلك الأجندة من حيث المبدأ، فكيف نضع أيدينا باتفاقات ومازال نزيف دم الأبرياء من الشعب العراقي ينزف وتستنزف مقدراته كل يوم، ونحن بدورنا لن نقف عند حد معين بل إننا نعد العدة للملاحقات القضائية حتى بعد انسحاب المحتلين، ولن نتخلى في يوم من الأيام عن ذلك.
ويجب أن يسأل الجميع أنفسهم كيف نوافق على الأجندة الأميركية الإيرانية التي استباحت كل شيء، فإيران قد حصلت على مكانة لم تكن لتصل إليها لو كان هناك تواجد عربي، ولكن العرب قد ابتعدوا من البداية وقد حذرناهم من النفوذ الإيراني ولكنهم لا يسمعون.
*هل الدور الإيراني الذي تتحدث عنه يرتبط بأطماع لهم في العراق أم ماذا يريدون؟
-لدينا ما يؤكد العلاقة الخفية بين إيران وأميركا، وأن هناك اتفاقا إيرانيا إسرائيليا، ولا يستطيع أحد أن ينكره، ودعك من تلك الزوابع الإعلامية والثرثرة غير المجدية، وهذا الكلام ناتج عن تجربتنا العميقة مع إيران، فهناك خلايا نائمة في كل الأقطار العربية وأنا أقول للأخوة العرب إذا استمر تقاعسكم بهذه الطريقة فإن النفوذ الإيراني قادم لكم، وانظروا إلى الميزانية التي تقدر بـ 100 مليار دولار التي خصصت لهذا المشروع ولتمويل الخلايا في بلادكم.
*هل لك أن تكشف لنا بعض الحقائق والأدلة التي استندت إليها ضد إيران، أم أنها مجرد تكهنات؟
-ليست تكهنات بل موثقة بالمستندات والدلائل ولا يخفى على أحد التدخل الإيراني في العراق الآن فنحن لا نتحدث عن شبح، فأنا ابن محافظة ديالى التي ترتبط بشريط حدودي مع إيران طوله أكثر من 600 كيلو متر، وفي هذه المحافظة تم إلقاء القبض على 11 ألف إيراني، وتم تحويلهم من خلال الأميركان إلى الأجهزة الأمنية العراقية.
ولكن للأسف فإن وزارة الداخلية أخفت الملفات، ولم نجد أي وثيقة تتعلق بهذه المجموعات، فقبل احتلال العراق كانت هناك 32 ميليشيا مدربة وجاهزة تعيش في إيران، وينفق عليها ببذخ من أجل هذا اليوم، ولدينا وثيقة رسمية صادرة بأسماء الميليشيات منها قوات بدر التي يرأسها أبوالحسن العامري المتهم بقتل عشرات الآلاف من العراقيين وصدر ضده حكم من الأميركان في 25 أكتوبر 2006.
أيضا هناك المسؤول عن قوات بدر ضابط إيراني برتبة لواء من الحرس الثوري يدعى نجف حمدي، وهناك ميليشيات يد الله وثأر الله وميليشيا المؤتمر الوطني التابعة لأحمد الجبلي، وهناك ميليشيا حزب الدعوة وكتاب القصاص الموجودة في لجنة ما تسمى اجتثاث البعث، ولدينا وثائق ومستندات بالجرائم التي ارتكبتها تلك الميليشيات. 
*قلت إن هناك غيابا عربيا في العراق.. فهل بدأ العرب يستيقظون بعد إعلان الجامعة عن تعيين مدير جديد لمكتبها في بغداد؟ أو هل تنازلت إيران عن شرطها بعدم التواجد العربي، وهل هناك حماية للدبلوماسية العربية؟
-في البداية كان هناك إصرار أميركي إيراني على إلغاء أي دور عربي في العراق، ولذلك كان يتم اغتيال البعثات الدبلوماسية عن طريق الفرق الإيرانية المعروفة، وقد رضخت الدول العربية ووقفت موقف المتفرج، وقد كان هدف إبعادهم هو أن يفعلوا ما يريدون دون أن يكتشف أمرهم، ومؤخراً انتبه العرب، وعلموا أن لهم دوراً، وإن الخطر إذا لم يواجهونه في العراق فسوف يقتحم عليهم دورهم.
*هل تعتقد أن الانتخابات في ظل الاحتلال تتسم بالنزاهة والمصداقية وتعبر عن الشارع العراقي؟
-بالطبع الانتخابات في ظل الاحتلال لن تكون نزيهة إلا في ظل تواجد دولي وعربي مكثف، وأقول للأخوة العرب إن تعاملهم مع الانتخابات المقبلة باستهانة فيه ضرر كبير عليهم في المقام الأول، فإيران قد استحوذت على70 في المئة في الانتخابات الماضية.
وإذا ترك لها الأمر في المرة القادمة فإنها ستحصل على90 في المئة، ولكن إذا تعامل العرب مع الانتخابات بموضوعية ومنطقية فإنهم بذلك سيدعمون الشعب العراقي في الحفاظ على هويته، والوقوف في وجه الاحتلال الأميركي.
*يرى كثيرون أن حكومة المالكي لن تستمر في الانتخابات القادمة ويؤيد البعض ترشيح إياد علاوي رئيس الوزراء السابق، فهل تؤيد ذلك؟
-أنا لا أريد الحديث عمن حكموا العراق في الفترة السابقة، فعلاوي رجل علماني ويعرف ما تريده أميركا، وتعتبره إيران عدواً لها، وفي اعتقادي أن أميركا لا يمكنها أن تعتمد على أشياء جربتها فيما سبق وتريد ضخ دماء جديدة، وتلك الأمور خاضعة للتصويت، وسوف تحسم الانتخابات القادمة من يتقلد منصب رئيس الوزراء.
وأنا أعتقد أيضاً أن حزب الدعوة قد فشل في إدارة السلطة التنفيذية وفي اعتقادي أن المرحلة القادمة سيكون رئيس الوزراء من خارج الحزب، وهناك شخصيات من أبناء الداخل لها حظوة ووجود كبير داخل الشارع لا أستطيع أن أبوح بها الآن.
*قمت بزيارات للسجون العراقية، وهل هناك بالفعل ما يسمى بالسجون السرية؟
-ضمن صلاحياتي البرلمانية قمت بزيارة للسجون والمعتقلين كأحد أعضاء لجنة زارت العديد من السجون، خاصة سجن محافظة ديالا الذي وجدت فيه أكثر من 310 معتقلين لا تسعهم الزنازين، ومضى على اعتقالهم أكثر من سنتين بدون أوامر قضائية وتعرضت حالات عديدة منهم للتعذيب والاغتصاب، وقد اشتكى لنا الشيخ نافع الدهلجي وهو إمام وخطيب ومعتقل بأنهم اغتصبوه أمام زوجته وابنه وأهله بعد أن جاءوا بهم إلى السجن.
وطلبوا منه الاعتراف بجرائم قتل، وإلا يتم اغتصاب عرضه وشرفه أمامه، ولم يسلم حتى بعد الاعترافات القسرية، وقد تم توثيق تلك الحالة طبياً، وهناك انتهاكات خطيرة في السجون حيث فقد نزلاء وصل عددهم إلى 24 ألف سجين عراقي جميعهم اختفوا من السجون، وهناك أكثر من مليون عراقي تم قتلهم في عهد الجعفري وعلاوي والمالكي، وأكثر من 90 ألف عراقي في السجون المحلية وسجون الاحتلال.
*وجهت لك اتهامات بأنك مهندس عمليات المقاومة المسلحة، وأنك تحرض على قتل شخصيات سياسية شعبية، فما رأيك؟
-العراق يعيش معركة حقيقة على الأرض بين طرفين أولهما الأميركان ومن جاء معهم على ظهور الدبابات من الموجودين في الحكم، الآن يضاف إلى هذا الجانب الخط الإيراني المسيطر على كل شيء في العراق الآن، والجانب أو الطرف الثاني هو الشعب العراقي، وعندما يتهم عراقي في هذه الحالة فإن هذا الأمر محض كذب وافتراء لأن أي عراقي يتكلم برؤية عراقية وواقعية يهتم بهذا الأمر.
ويجب أن نعلم أن كل الوطنيين في العراق تم اتهامهم من قبل من يعملون ضمن الخط الإيراني وقد ألصقت هذه الاتهامات بي بعد قيامي بكشف حقائق واقعية بوثائق وبأفلام فيديو كنا نعمل عليها من خلال اختراقنا للسجون السرية.
يذكر ان الدايني عضو البرلمان العراقي عن جبهة الحوار الوطني التي تحتل 11 مقعداً في البرلمان النائب محمد الدايني هو أحد الذين يصفهم الكثيرون بأنه مثير للجدل، حيث سبق ان ساعد العام 2006 صحافية بريطانية في إنتاج فيلم وثائقي للقناة البريطانية الرابعة بعنوان: «فرق الموت العراقية» الذي عرض خلاله وثائق تدين أعضاء كبار في الحكومة العراقية بالإشراف المباشر على فرق الموت التي تستهدف السنة تحديداً، وفي مناسبة أخرى عرض صوراً تثبت تورط سياسيين شيعة بارزين بممارسات تعذيب.
ويعتبر الدايني أول عضو برلماني سني يتحدث أمام الكونغرس الأميركي لأكثر من ساعة ونصف الساعة عن الأوضاع العراقية العام الماضي، تعرض لمحاولات اغتيال أكثر من مرة وقتل 12 فرداً من عائلته على يد مسلحين مجهولين.