الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عقوبة الاعدام

لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عقوبة الاعدام

aedamمؤتمر في باريس يدين الإعدامات في إيران 
لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عقوبة الاعدام (10 اكتوبر) عقدت المقاومة الايرانية مؤتمراً في باريس شارك فيها شخصيات سياسية وروابط ومنظمات مدافعة عن حقوق الانسان. وأدان المؤتمر الاعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني أمام الملأ لخلق أجواء من الرعب والخوف في المجتمع الإيراني وكذلك اعدام القاصرين في ايران.
ورحب جان بيار ميشل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي في بداية المؤتمر بالحضور مذكراً بأن طيف المعدومين في عام 2007 في ظل حكم الملالي في ايران شمل جميع الشرائح والفئات في المجتمع الإيراني حتى الصغار مشيراً الى استدعاء السفير الإيراني في باريس الى مقر وزارة الخارجية الفرنسية وتنبيهه إلى الاعدامات المتزايدة في ايران وقال: نتوقع من الحكومة الفرنسية أن تلعب دورها بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الاوربي في وضع حد لهذه الظروف.

وأعلن السناتور ميشل ان اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية التي يرأسها ستكثف نشاطها لتشمل البلدان الاوربية الاخرى وانها ستدعو الدول الاوربية الاخرى إلى الامتثال للاحكام الصادرة عن المحاكم الاوربية حول الغاء تهمة الارهاب الملصقة بالمقاومة الايرانية.
ثم تم عرض فلم وثائق عن تنفيذ عقوبة الاعدام وهمجية سلوك نظام الملالي الحاكم في ايران مما أثر بشكل كبير على الحضور. وأكد السناتور ميشل ان الفلم لا حاجة الى تعليق وأنه يعكس المأساة السائدة في ايران والمتمثلة في الاعدامات العلنية التي يقوم بها النظام الايراني.
الدكتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا كان المتكلم الآخر الذي سلط الضوء على الفلم قائلاً: «انه يمثل جانباً من الواقع السائد في ايران.. ايران الملالي تحتل الآن المرتبة الاولى للاعدامات في العالم نظراً الى سكانها. كما أن النظام الايراني يحطم الرقم القياسي في تعرضه للادانات أيضاً حيث نددت منظمة الامم المتحدة والمنظمات الأخرى المدافعة عن حقوق الانسان النظام الايراني عشرات المرات لانتهاكه حقوق الانسان. وأضاف ان الاعدامات المعلنة لا تشمل عدد الاعدامات وأعمال القتل التي تحدث أثناء التعذيب سراً في معتقلات وسجون حكام إيران. ان النظام لا يكشف عن الرقم الحقيقي لانتهاك حقوق الانسان. النظام يمارس الضغط والابتزاز على الحكومات الغربية حيث جعلها أن تدرج مجاهدي خلق التي تناضل منذ 40 عاماً مع ديكتاتوريتي الشاه وخميني في قائمة الارهاب. فسياسة المساومة هذه قد شجعت حكام طهران على التمادي في سلوكهم والضغط على مناضلي درب الحرية المقيمين في أشرف».
كما رحب آلن فيفن وزير سابق في الحكومة الفرنسية بعقد هذا المؤتمر قائلاً: «ان الاستمرار في سياسة التفاوض مع نظام الملالي الحاكم في إيران أمر غير مبرر. فعلينا أن ندرك الثمن الذي ندفعه للطرف المقابل.. فهذا النظام هو أسوأ أنواع الديكتاتوريات الموجودة.. فعلينا أن ندعم المقاومة الايرانية ولا نسمح للنظام الايراني بأن يفعل ما يشاء بذريعة كون مجاهدي خلق مدرجة في قائمة الارهاب.. فعلينا أن نغير الموقف».
وفي كلمة ألقتها أمام المؤتمرين قالت السيدة رونه لومينيو رئيس منظمة مرآب الحركة المناهضة للتمييز العنصري ومن أجل الدفاع عن الشعوب: «ان الكلمات تفقد معانيها عندما نرى مثل هذه الصور.. فان منظمة مرآب تدين وتستنكر حكم الاعدام أينما كان وبأي شكل كان.. الا أن الهمجية التي يمارسها النظام الايراني أخذت أبعاداً أخرى حيث لا يعد حكم الاعدام كعقوبة قاسية وانما تحول الى أداة للحفاظ على السلطة».
ثم ألقت الكلمة السيدة فريده كريمي حول اعدام المراهقين في إيران قائلة: «بينما تستعد جميع الدول في العالم للاحتفاء بيوم الطفل العالمي في أواخر شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل فالنظام الايراني الذي وقع اتفاقية حقوق الطفل قبل 15 عاماً قد أعدم ما لا يقل عن 9 شباب كانت أعمارهم أقل من 18 عاماً أثناء ارتكاب الجريمة.. وهناك ما لايقل عن 132 متهماً من المراهقين ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام بحقهم في سجون إيران وتم ابلاغ الهيئات الدولية بأسمائهم». وأضافت ان الاعدامات الجائرة مستمرة رغم أصوات الاحتجاج المرفوعة داخل و خارج ايران وهذا ما ينم عن الموقف المضطرب والمتأزم داخل ايران».
وأما الحقوقية والباحثة في الشؤون الإسلامية انيسة بومدين أرملة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين فقد أوضحت سلوك حكام إيران المشين تحت غطاء الدين وأضافت قائلة: «هناك كثير مما ينسبه الملالي الحاكمون في ايران الى الاسلام لا يمت للاسلام بصلة.. فهؤلاء ليسوا مسلمين وبل يشوهون سمعة الاسلام.. ولكن في بلد يمارس نظامه هكذا أعمال فهناك معارضته التي تحترم حقوق الانسان وتنادي الى الغاء حكم الاعدام.. الا أن الاتحاد الاوربي أدرج هذه المعارضة خلافاً للاحكام الصادرة عن المحاكم الاوربية في قائمة المنظمات الارهابية لكونه يتابع نهج المساومة مع النظام وهذا ما يشبه بالحوار الذي تم مع هتلر في ميونيخ».
ثم تحدث اريك برنار ممثل منظمة «لننهض جميعاً ضد عقوبة الاعدام حيث أكد على أهمية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام والذي أيده 74 منظمة ورابطة في عموم العالم وأضاف قائلاً: ان قضيتنا الملحة اليوم هي ايران التي تتصدر قائمة الدول التي تنفذ الاعدام في العالم قياسًا بعدد سكانها.
ثم ألقى بير برسي رئيس منظمة حقوق الانسان الجديدة كلمة تحدث فيها عن الاعدام وقال: «يجب الكشف عن أسماء المتورطين في عملية الاعدامات والتعذيب من أعلى مستويات السلطة الإيرانية إلى قاعدتها حتى يعرفوا أنه ليست لهم حصانة من المحاسبة في أي موقع كانوا».
القاضي والعضو السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية فرانسوا كولكومبه كان المتكلم الاخير حيث أكد أن ابقاء اسم مجاهدي خلق قي قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي يشوه سمعة اوربا باعتبارها مهد سيادة القانون. مشيراً الى القرار الاخير الصادر عن البرلمان الاوربي في ادانة أحكام الاعدام في ايران والتأكيد على حق المقاومة الايرانية في التواجد في مدينة أشرف ملفتاً أنظار الحضور الى الخطر الذي يهدد معسكر أشرف وسكانه من قبل النظام الايراني.
هذا وصدر في ختام المؤتمر بيان من اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية جاء فيه:
«تفيد احصائيات في إيران ان 251 شخصاً اعدموا شنقاً خلال عام 2008 في إيران من ضمنهم 9 اشخاص عمرهم اقل من 18 عاماً. وأفادت ان عدد المعدومين دون 18 عاماً من العمر أصبح ثلاثة أضعاف ما كان عليه العام المنصرم».
وذكرت البيان ان هناك 131 شاباً في السجون الإيرانية بانتظار تنفيذ حكم الاعدام بحقهم.
وأضاف البيان انه ودون شك ان تصاعد وتيرة الاعدامات في إيران له صلة بتفاقم النقمة الشعبية ضد النظام وخاصة في صفوف الطلبة وحتى بين تجار السوق والعمال والمعلمين في مختلف المدن الإيرانية.