وكاة سولا برس – يحيى حميد صابر : منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني والمنطقة والعالم يعانون الامرين من هذا النظام الذي أباح لنفسه الکثير من الامور والقضايا الغريبة غير المسبوقة نظير تأسيس أحزاب وميليشيات له في بلدان أخرى تقوم بتنفيذ مخططاته علنا وتدعو لأفکاره ومبادئه وإستنساخ تجربته، وهو يعتبر کل مخالف ومعارض له بل وحتى أي مطالب بالحرية بمثابة عدو لله ويجب القضاء عليه، وأمورا أخرى کثيرة لکن الاهم والاخطر من بين کلها إن هذا النظام يعتبر المصرف الرئيسي للإرهاب ويستخدم الارهاب والتنظيمات الارهابية کوسيلة له من أجل تحقيق أهدافه وغاياته.
ماذا کان يحدث للشعب الايراني والمنطقة والعالم لو لم تکن هناك منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية حيث لعبتا دورا کبيرا يشار له بالبنان في کشف وفضح هذا النظام والى أي حد کبير يشکل خطرا وتهديدا کبيرا على السلام والامن العالمي، کشف المخططات الارهابية للنظام ضد بلدان العالم وکشف تدخلاته في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب، وبيان الدور المشبوه لسفاراته ومراکزه الثقافية والتجارية في العالم، هذه الامور وغيرها جعلت المنطقة والعالم يصحون من غفوتهم ويتعرفوا على الحقيقة البشعة لهذا النظام.
النظام الايراني وبقدر ماکان ولايزال يمثل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وبقدر ماکان سببا في إثارة وإختلاق الکثير من المشاکل والازمات، فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد کانتا على الضد من ذلك، حيث أثبتتا إنهما تساهمان في مساهمة فعالة في المحافظة على الامن والسلام والاستقرار من خلال کشف أهم وأخطر عامل سلبي يٶثر فيه وهو النظام الايراني، ولذلك فقد کان طبيعيا بأن تزداد شعبيتهما وتراهما شعوب المنطقة والعالم کعنصرين إيجابيين ومصدر لضمان الامن والاستقرار، وبطبيعة الحال فإن العالم يزداد حذرا وتربصا بالنظام الايراني الذي يزداد تهديده يوما عن يوم، وإن سعي بلدان العالم للنأي بنفسها عن هذا النظام إنما هو من باب إتقاء شره وعدوانيته التي لايمکن أن ينجو منها أحد.
العالم إذ يقف بين النظام الايراني الذي يرفضه شعبه بشدة وثار بوجهه لأکثر من مرة والذي هو أيضا أکبر تهديد وخطر على السلام و الامن والاستقرار کما أسلفنا، وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق حيث يلتف الشعب الايراني حولها ويعتبرها قدوته ومثله الى جانب دورها المشهود في العمل من أجل ضمان السلام والامن في المنطقة والعالم، فإن عليه أن يختار بينهما وأن لايستمر على موقفه الحالي الذي هو في صالح النظام، فقد إتضح بأن هذا النظام هو وفي کل الاحوال عامل ونصر سلبي بالنسبة للجميع.








