مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتغيير في إيران مفتاح الحل للجميع

التغيير في إيران مفتاح الحل للجميع

وكلة سولا برس – عبدالله جابر اللامي: ليس هناك من يمکن أن ينکر بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الطرف الذي تسبب بإلحاق أکبر الاذى بالعراق والشعب العراقي خصوصا وإن ميليشياته وأحزابه التي أسسها في العراق والتي هي في الحقيقة والواقع أشبه ماتکون بطوابير خامسة مفروضة على العراق فرضا، علما بأنه ليس العراق بالطرف الوحيد المتضرر من هذا النظام وانما شعوب سوريا ولبنان واليمن وباقي شعوب المنطقة بصورة عامة،

ولاريب من إن التدخلات التي قد قام بهذا النظام في العراق والدول الاخرى قد أثرت على البناء الديموغرافي لها ولذلك فإنه وعندما نرى الشعب الايراني منتفضا بوجه هذاالنظام ورافضا له من خلال تحرکاته الاحتجاجية ومن خلال نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، فإن شعوب وبلدان المنطقة مدعوة للوقوف الى جانب الشعب الايراني ودعمه وتإييد نضاله المشروع هذا من أجل تغيير النظام الحاکم، خصوصا وإنه يصب في مصلحة المنطقة أيضا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صار کابوسا لأمن وإستقرار المنطقة وصار منبعا رئيسيا لإثارة الفتن والمشاکل والانقسامات وبالاخص الفتنة الطائفية، فإنه قد جسد ولايزال أکبر مصدر لتهديد شعوب وبلدان المنطقة وإختلاق المشاکل والازمات والتلاعب بالقرار السياسي والعبث بالسيادة الوطنية لها، يجب أن تعلم دول المنطقة بأن أفضل شئ يمکن أن يحدث ويصب في مصلحة العراق والمنطقة هو تغيير النظام في إيران، بل وإن بلدان المنطقة معنية جدا بهذا التغيير، ويجب أن تخطو عمليا بذلك الاتجاه خصوصا وإن النظام الايراني طالما عبث بالمنطقة و تدخل بها.

الملفت للنظر في هذه الانتفاضة الجديدة، إنها تأتي في وقت يعيش فيه النظام ظروفا وأوضاعا وخيمة جدا على مختلف الاصعدة ويعيش عزلة دولية وإقليمية فريدة من نوعها، کما إنها تأتي في وقت صار فيه مطلب التغيير في إيران ليس شأنا إيرانيا بحتا وانما مطلبا إقليميا ودوليا بعد أن صار هذا النظام مصدر تهديد وخطر على بلدان المنطقة والعالم.

إننا نعتقد بأن مبادرة البلدان العربية خصوصا تلك التي لاتخضع لنفوذ النظام الايراني، بأن تبادر للتحرك عمليا بإتجاه دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية کما إن الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في هذه الايام تحديدا وفتح مکاتب لها في عواصم المنطقة، ستکون خطوة عملية فعالة ومٶثرة على النظام من جهة، وباعثة على الامل والتفاٶل للشعب الايراني من جهة أخرى، لقد جاء اليوم الذي لابد فيه لدول المنطقة من أن تبادر للتحرك عمليا وليس أن تنتظر سلبيا فذلك في صالح النظام الايراني، ذلك إن التغيير في إيران هو بمثابة مفتاح الحل للجميع دونما إستثناء.