مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالشعب والمقاومة الايرانية سينتصران حتما

الشعب والمقاومة الايرانية سينتصران حتما

وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي: نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي انتهز الفرصة وتمكن من سرقة الثورة الإيرانية وحرفها عن سياقها ونهجها الإنساني وجعلها مجرد أفکار ورٶى متطرفة منغلقة على نفسها، علم منذ البداية أن منظمة مجاهدي خلق لن تقبل استبدال التاج بالعمامة، لذلك قام بإعداد العدة من أجل حملة هوجاء شرسة ضد هذه المنظمة هدفها الأساسي تصفية المنظمة والقضاء عليها قضاء مبرما، وهذه الحملة المجنونة التي كانت على مختلف الأصعدة حيث وصلت إلى حد تشويه وتحريف التاريخ النضالي المشرق والمجيد للمنظمة، كان قادة النظام الايراني يتصورون أن إمکانياتهم المالية والسياسية بمقدورها أن تزيح المنظمة من أمامهم وهو نفس التصور الذي انخدع به النظام الملکي السابق حتى وجد نفسه ذات يوم يتحسر.

النظام الايراني الذي كان نذير شؤم وشر لإيران والمنطقة والعالم كله وكان أسوأ مثال ونموذج نظري وعملي من حيث معاداته المفرطة لكل ما هو إنساني وحضاري، على الرغم من أنه تمكن من خداع قطاع كبير من الشارعين العربي والإسلامي والتمويه عليه،

لكن منظمة مجاهدي خلق كشفت هذا النظام على حقيقته وعرته أمام العالم كله مؤكدة أنه نظام مشبوه من مختلف الأوجه ولا يمكن الركون إليه إطلاقا وبالأخص من خلال حملات التوعية والنشاطات الفکرية السياسية المتباينة من جانب مجاهدي خلق، وتجلت هذه الحقيقة رويدا رويدا للمنطقة والعالم كله وصار التعايش والتآلف مع هذا النظام العدواني المخادع أمرا مستحيلا، ولاسيما بعد أن أثبتت الأحداث والتطورات في إيران والمنطقة بشكل خاص، حقيقة هذا النظام وأنه يسير في اتجاه معاد للشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم.

عمليات الكذب والخداع والتزوير التي مارسها النظام الايراني ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم، وصلت كما يبدو إلى نهاية الخط، وهذا النظام الذي طرح نفسه بأنه النموذج والمثال الأفضل الذي يمكن ليس للشعب الإيراني وإنما لشعوب المنطقة والعالم أن تحتذي به، ظهر على حقيقته الرديئة كنظام قمعي سلطوي دموي معاد للشعوب والإنسانية، ولم يعد هناك أي مجال لبقائه واستمراره خصوصا في ظل وجود بديل سياسي ـ فكري له، وإن مايجري في داخل وخارج إيران من نشاطات معارضة ومضادة للنظام خصوصا تزايد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي باتت تشکل ليس مشکلة على النظام فقط وإنما تهديدا خطيرا من نوعه الى جانب التظاهرات الضخمة التي ينظمها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عواصم البلدان الغربية والتي لها تأثيرين ملموسين؛ الاول من حيث التأثير الايجابي على الشعب الايراني ورفع معنوياته وإفهامه أنه ليس لوحده في مواجهة النظام، والتأثير الثاني فضح وکشف کذب وخداع النظام أمام العالم کله وتوضيح إن الشعب الايراني يرفضه جملة وتفصيلا ويناضل من أجل إسقاطه، وإن الرسالة التي تريد هذه التظاهرات إيصالها للعالم هي؛ الشعب والمقاومة الايرانية سينتصران على النظام حتما.