العراق خط احمر – علاء کامل شبيب: ردود الفعل السلبية التي أثارتها إختيار غالبية اعضاء حزب الدعوة التجديد لرئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي أمينا عاما للحزب في المؤتمر الانتخابي الذي عقد على مدار يومي 13 و14 من شهر تموز الجاري في مدينة كربلاء، تبين حقيقة واضحة وضوح الشمس في عز النهار وهي إن هذا الحزب ليس بيده إتخاذ أي قرار خارج الدائرة التي رسمها وحددها النظام الايراني، وليس هناك من لايعلم بأن إبقاء المالکي في هذا الموقع الحزبي قرار إيراني 100%.
نوري المالکي الذي عانى الشعب العراقي خلال ولايتين متتاليتين له من أسوأ الاوضاع ووصل الحال بالعراق الى حافة النزلاق في آتون حرب طائفية لايعلم إلا الله نتائجها وتداعياتها، إستحق وبجدارة لقب”الفاشل الاکبر” منذ سقوط نظام حکم حزب البعث ولحد الان، لکننا نجد من المهم جدا أن نستدرك بأن هذا المالکي ومنذ أن تبوأ منصب رئيس الوزراء، فإنه عمل کل مابوسعه من أجل خدمة مشروع خميني في العراق وتقوية وتعزيز وترسيخ نفوذ النظام الايراني في العراق حتى نرى من المفيد جدا أن نذکر بأن الکثير من الکتاب قد وصفوا المالکي ومن فرط تبعيته وخضوعه الاستثنائي للنظام الايراني، بأنه موظف في بلاط ولاية الفقيه بدرجة رئيس وزراء!
من لايتذکر نذکره کيف إن المالکي وخلال ولايتيه سمح بشن هجمات دموية ضد سکان أشرف من المعارضين الايرانيين الذين کانوا يتواجدون في العراق حينه وکيف إنه سمح بإرتکاب 3 مجازر وحشية ضدهم وقصفهم بالصواريخ وفرض حصار شامل عليهم، وکل ذلك من أجل کسب ود ورضا النظام الايراني، والحقيقة إن المالکي کان أشبه بکابوس خيم على العراق وتسبب بالکثير من المصائب والمآسي التي جرت ليس في العراق وإنما حتى في المنطقة أيضا، وإن تمسك النظام الايراني هو من أجل التستر على الاسرار الکبيرة التي يعرفها هذا الرجل عن الدور المشبوه للنظام الايراني في تلك الفترة إضافة الى إنه لايمکن أن يجدون واحدا مثله لايتورع عن القيام بأي شئ من أجل أن يرضى عليه هذا النظام وحتى خصوصا وإنه داس على سيادة وإستقلال العراق وجعل کل ذلك فداءا لنظام ولاية الفقيه!
إننا نٶکد حقيقة مهمة جدا وهي إنه وطالما کان هذا الفاشل لايزال بعيدا عن المحاسبة والمسائلة فإن ذلك يعني بأن الخطر والتهديد على العراق من مختلف النواحي قائم من جانب النظام الايراني ومتى ماتم إزاحة هذا الوجه المکروه ومحاسبته عن کل ماقد قام به ضد العراق والشعب العراقي فإن العراق سيسير في طريق التعافي والامل!








