الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مأزق خامنئي ووهم ظريف

N. C. R. I : عندما يصرح وزير خاجري النظام الايراني بأن “هناك احتمال يتجاوز نسبة 50 في المائة أن يبقى الرئيس الأمريكي ترامب في الحكم، بأن إيران مستعدة لمواجهته خلال السنوات الست القادمة. كما أنه أكد في حديثه لتليفزيون بلومبرج الأمريكي أن إيران لا تنتظر خروج الرئيس الأمريكي من السلطة.”، فإن ظريف وحينما يزعم کذبا وزيفا بإستعداد نظامه لمواجهة ترامب خلال الاعوام الستة القادمة، فإنه يتحدث وکأن نظامه قد وفر کل شئ للشعب الايراني وقد قهروا وإنتصروا على العقوبات الامريکية، في حين إن الحقيقة والواقع خلاف ذلك تماما.

خامنئي الذي يعرف جيدا الى أين قد وصل به الحال وإنه يواجه مأزقا ليس کأي مأزق، يحاول تماما کالغريق المتشبث بقشة أن ينجو من الغرق في يم الاوضاع الوخيمة التي تحاصره من کل جانب، ويبدو إن الملالي إمامي کاشاني المقرب والمحسوب على خامنئي يسعى من أجل تطييب خاطر الاخير والتهدئة من روعه عندما يقول: “في ظل هذه الظروف ، يكون وضع العالم على هذا النحو ويعتبرون إيران عدوا لهذا الوضع ومارسوا عليها ضغوطا اقتصاديه وأخلاقية وسياسية، والوضع الآن هو أن إيران ماضية في طريقها ويحيط بها العدو من جميع الجوانب”، ولکن کاشاني المعتوه والمهرج هذا لايشرح لنا کيف سيواجه نظامه الاعداء من جميع الجوانب وهو نظام يغرق في الفساد والمشاکل ويعتبر ميت سريريا!

خطر وتهديد منظمة مجاهدي خلق على النظام هو أکثر شئ يصيب النظام القرووسطائي بالرعب ويجعله في حالة من القلق وعدم الاستقرار، ولذلك وفي نفس السياق الذي يواجهه النظام من أوضاع حساسة غير مسبوقة فإن الملا جوکار، أمام جمعة القدس والذي يبدو إنه يمضي قدما على درب الملا المعتوه کاشاني فيعلنها في حالة ذعر واضحة وهو يشير لمجاهدي خلق بتعبير أدبيات النظام: “اليوم ،

المنافقون يعتزمون الإطاحة بالنظام”، والاکثڕ سخرية من ذلك إن الملا خدري، أمام جمعة آخر يقول وهو يحاول طمس وتحريف الحقائق: “تشير الدراسات إلى أن أكثر من 70 في المئة من دعوات الاحتجاج وأفلام البلبلة وبث الشكوك والأفلام المعادية للثورة المنشورة على المواقع الإلكترونية المناهضة للثورة هي من القنوات التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.”، ولاريب من إننا وعندما يجد أي متابع للأوضاع في إيران کل هذا التأکيد على دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الاحداث والتطورات في داخل إيران، فإنه لابد وأن يتبادر لذهنه دور ومکانة هذه المنظمة خصوصا عندما يقوم بالبحث والتمحيص في الماضي ويجد نفسه أمام دور محوري وغير إعتيادي لمنظمة وهبت نفسها لقضية الشعب الايراني وعقدت العزم على مواجهة نظام ولاية الفقيه مهما کلف الامر، ولذلك فإنه سيعرف ويدرك في نهاية المطاف المأزق الکبير الذي وقع فيه خامنئي والذي لاخروج منه إلا بالاطاحة بنظامه.