مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رفض وغضب مستمر حتى إسقاط النظام

وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين: کما إن المنطقة والعالم يتوقان ويطمحان الى إستتباب الامن والاستقرار ووضع حد للسياسة المشبوهة والممنهجة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والکف عن تدخلاته، فإن هذا النظام صار يتحرق الى اليوم الذي يصحو فيه ولايجد الشعب والمقاومة الايرانية يکيلان له الضربات في داخل وخارج إيران، بل إن النظام صار يخاف أکثر من أي وقت آخر من النشاطات والفعاليات المستمرة للشعب ومعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق کما يشعر أيضا بنفس الشئ من التظاهرات العارمة للجالية الايرانية في بلدان العالم والتي تقوم المقاومة الايرانية بتنظيمها، خصوصا وإن هذه التظاهرات قد فضحت النظام وکشفته على رٶوس الاشهاد وجعلت الرأي العام العالمي على إطلاع بجرائمه وإنتهاکاته وخدعه وکذبه وألاعيبه من أجل تنفيذ مخططاته.

الشعب الايراني الذي إبتلى بنظام قمعي إستبدادي قلما نجد له نظيرا، قد دفع ثمنا باهضا جدا من جراء السياسات المشبوهة لهذا النظام الذي جعل کل شئ في خدمته من أجل بقائه وإستمراره، صار يعلم جيدا بأن عدم النهوض والتصدي لهذا النظام ومواجهته فمعنى ذلك أن يبقى تحت سياط الظل الى إشعار آخر، ولذلك فإنه إستجاب لنداء ودعوة المقاومة الايرانية بالنضال من أجل إسقاط هذا النظام ومنح ذلك الهدف الاولوية، وإن إستمرار النشاطات الاحتجاجية للشعب من جانب ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق من جانب آخر، تأکيد عملي على ذلك، غير إن المقاومة الايرانية ومن جانبها تعمل وتجاهد من أجل الاستفادة من کل الفرص المتاحة لإسقاط النظام، فإنها تقوم بتنظيم تظاهرات ضخمة لأبناء الجالية الايرانية في خارج إيران، وقد شهدت بروکسل وبرلين ووشنطن ستوکهولم وغيرها تظاهرات حاشدة ضد النظام الايراني طالب المتظاهرون فيها المجتمع الدولي بدعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني وبديل قائم للنظام.

تزامنا مع إستمرار الغضب الشعبي في داخل إيران ضد نظام الملالي، وتواصل نشاطات معاقل الانتفاضة ضد مراکز وأوکار وبٶر النظام، فإن المقاومة الايرانية من جانبها قد عقدت العزم على إبقاء الروح المعنوية للشعب الايراني ضد النظام مرتفعة، وبعد تنظيمها لتظاهرة ستوکهولم التي شارك فيها 5 آلاف من أبناء الجالية الايرانية، فإنه من المنتظر أن تقوم الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة بمظاهرة كبرى في لندن يوم السبت الموافق 27 يوليو للتعبير عن دعمها للاحتجاجات الشعبية المستمرة والإضرابات في إيران من أجل التغيير. سينضم أعضاء أحزاب متعددة في البرلمان والمدافعون عن حقوق الإنسان وشخصيات مشهورة إلى الجالية الإيرانية، المؤيدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وبطبيعة الحال في الرفض والغضب ضد النظام الايراني مستمر ومتواصل ولايمکن أن ينقطع إلا بسقوطه.