وكاله سولا برس – هناء العطار: من الواضح بأن قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهم يتابعون المٶتمرات الدولية التي تمت إقامتها في مدينة أشرف 3، قد شعروا بالکثير من الضيق والغضب عندما وجدوا إن الاوساط السياسية والاعلامية الدولية، قد وقفت کثيرا عند الدور الرائد الذي أدته وتٶديه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية فيما يتعلق بتعريفها بالقضية الايرانية من مختلف الجوانب إضافة الى نجاحها الکبير في نقل صوت معاناة الشعب الايراني الى أسماع العالم کله والتأکيد على إن النظام الايراني هو نظام ليس معادي للشعب الايراني وشعوب المنطقة فقط بل إنه معادي للإنسانية برمتها.
نجاح المٶتمرات التي أقيمت في مدينة أشرف 3، کان مرتبطا بصورة وأخرى بالدور الحيوي والبناء الذي إضطلعت وتضطلع به السيدة رجوي في قيادة کفاح ونضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية، وإن تسليط الاضواء على القيادة المحنکة والرشيدة للسيدة رجوي والتأکيد على إنها تمثل القائد الافضل للشعب الايراني بعد إسقاط النظام الايراني، إنما جاء لأنها أثبتت جدارتها وکفائتها التامة بهذا الخصوص ولاسيما بعد أن صارت أکبر کابوس للنظام وتمکنت من نقل المواجهة الى داخل إيران وإجبار النظام ولأول مرة أن يتخذ موقفا دفاعيا من الشعب والمقاومة الايرانية.
النظام الايراني الذي يشعر بخوف ورهبة من هذه المرأة المناضلة التي إضافة الى إنها تقود حملة الدفاع عن المرأة وتقف بوجه النظام الايراني الذي يجسد الکراهية والمعاداة للمرأة، فإنها تدافع عن حقوق أبناء الشعب الايراني کافة وتعتقد بأن النظام قد سلب جميع أبناء الشعب الايراني حقوقهم ومارس الظلم بحقهم سواسية دونما إستهداف طيف أو مکون فهو عدو جميع أبناء الشعب الايراني.
مريم رجوي، ليست مجرد قائدة طرف سياسي معين بل إنها قد تعدت ذلك بکثير، فقد صارت أملا ورمزا کبيرا لعموم الشعب الايراني، فهي لم تتقولب بإطار فکري سياسي منغلق على نفسه بل إنها تتمسك بإطار وبنهج فکري ـ سياسي ينبع من صميم الواقع الايراني ويعکس أمان وتطلعات ورغبات الشعب الايراني برمته ولاسيما المحرومين والفقراء منه، وإن الدفاع الذي قامت به السيدة رجوي طوال 4 عقود من نضالها المستمر ضد هذا النظام، عن مختلف مکونات وأطياف الشعب الايراني، أثبت حقيقة بأنها تقف على المسافة نفسها من کل أبناء الشعب الايراني، وهذا ماقد ميزها ومنحها الجدارة بإمتياز لکي تتبوأ قيادة نضال الشعب الايراني الى غد ومستقبل أفضل يبشر بالخير والامل.








