مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نهاية 40 عاما من الظلام والقمع

وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي: کيف يمکن لشعب أن يکظم غيضه ويسيطر على نفسه وهو يجلس على بحار من النفط والغاز ويمتلك الکثير من الموارد والمقدرات التي حباها الله تعالى، لکنه وعلى الرغم من ذلك يعيش أکثر من 60% منه تحت خط الفقر بل وحتى هناك ملايين لاتجد ماتملأ به بطونها وتعاني من المجاعة، الى جانب إن المقابر والبيوت الورقية والعشوائيات والحدائق العامة صارت مساکن عيش للناس، هذا هو حال الشعب الايراني والذي وصل به الحال بسبب من النهج الخاطئ لهذا النظام والذي يعمل من أجل تحقيق أهدافه الخاصة فقط ولايبالي بالشعب ومعاناته کما أکد ويٶکد ذلك من خلال حکمه طوال العقود الاربعة المنصرمة.

أن تضطر العائلة الايرانية ليس لبيع أعضاء جسدها من أجل مواجهة الاوضاع المعيشية الصعبة بل وحتى لبيع فلذات أکبادها، فإن ذلك يبرر لماذا هتف الشعب الايراني في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، بالموت لخامنئي والموت لروحاني، فقد أدرك الشعب الايراني بأن جناحي النظام الايراني هما مثل جانبي المقص حيث يشترك کلاهما في عملية الاجهاز عليه، وإن إعتراف المرشد الاعلى للنظام بأن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، من تخطيط وصنع وقيادة منظمة مجاهدي خلق، قد کان إعترافا إستثنائيا غير مسبوقا، لأنه أثبت للعالم کله فشل النظام في خلق هوة ومسافة مابين الشعب الايراني وبين منظمة مجاهدي خلق وأکدت مرة أخرى بأن الشعب الايراني مثلما إعتمد على المنظمة في تصديها لنظام الشاه وخلق وإيجاد أجواء إسقاطه، فإنه يعتمد عليه مجددا لإسقاط هذا النظام الذي تجاوز کل الحدود بعد أن جعله يعيش لأربعة عقود في ظلام وقمع وحرمان.

الصراع غير العادي بين النظام وبين مجاهدي خلق والذي دخل مراحل وفترات مختلفة أثبتت حقيقة عدم إستعداد الاخيرة التخلي عن نضالها حتى إسقاط النظام وإنها رفضت وترفض کل أنواع المساومة والمهادنة لأنها ترى فيها کذب وخداع فهذا النظام لايريد أي شئ سوى بقائه وإستمراره ولعل تضحيته بالشعب الايراني وإيصاله الى هذه الاوضاع السلبية يفسر کل شئ.

الدعوة لإسقاط النظام وجعله الهداف الاساسي ليس لمجاهدي خلق وإنما للشعب الايراني والعالم کله، يأتي بعد أن توضحت الصورة وصار العالم کله يعرف إن هذا النظام ومن خلال نهجه المشبوه الذي يعتمد على قمع الشعب في الداخل وتصدير التطرف والارهاب للخارج والحصول على الاسلحة النووية، ولاريب من إن تأريخ ومسير النظام منذ تأسيسه ولحد الان، ‌أکد بأن الرکون والاطمئنان إليه يعني کمن ينتظر أن يصبح الضبع کالخروف، ولذلك فإنه لم يعد هناك من أي مناص إلا إسقاط النظام وإنهاء 40 عاما من الظلام والقمع في إيران، ومن هنا فإن ماقد أکدت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خلال کلمتها أمام التجمع الدولي الکبير في معسکر أشرف 3 يجسد کل ماقد سردنا ذکره خصوصا وإن السيدة رجوي تعتبر أکثر شخص مهتم وملم بالاوضاع في إيران ومساراتها وإن ماأکدته يعتبر عين الصواب للعالم إذ إنها خاطبت العالم کله قائلة:” الحل القطعي والنهائي الذي لا يمكن إنكاره هو ضرورة الإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. أؤكد إسقاط النظام بيد الشعب والمقاومة الإيرانية. أولئك الذين لهم مصالح في بقاء هذا النظام، كانوا بالأمس يطلقون وعودا كاذبة بالاعتدال والإصلاح، واليوم، أكثر من ذي قبل، يدقون على طبل التشهير والشيطنة وبث أخبار وهمية وكاذبة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، ويريدون لعب دور المنقذ لهذا النظام. في العام الماضي وحده، تم إغلاق 11500 حساب تابع لهذا النظام على توييتر، كان الحسابات مزيفة ووهمية.”.