وكالة سولا برس – رٶى محمود عزيز: في 8 نيسان/أبريل2011 و الاول من أيلول/سبتمبر2013، حيث شهد معسکر أشرف في العراق مجزرتين مروعتين قام بإرتکابهما النظام الايراني عن طريق عملائه في هذا البلد، فإن هاتان المجزرتان اللتان کانتا تجسدان ذروة الهمجية والبربرية، وهجمات أخرى عديدة الى جانب الحصار اللاانساني الذي کان مفروضا على السکان، قد کان کل ذلك مجرد بدايات لهدف أکبر وأساسي وهو القضاء التام على سکان أشرف وإبادتهم عن بکرة أبيهم، في ذلك الحين،
کان النظام وعملائه ينتظرون الوقت المناسب لتنفيذ مخططهم الاجرامي، ولم يتوقعوا بأنه سيأتي يوم يتمکن فيه هٶلاء المناضلون من إفشال هذا المخطط والخروج سالمين من العراق وأن يصيروا مرة أخرى أقوى منبر وقلعة تقود النضال من أجل حرية الشعب الايراني.
عملية الانتقال السلمي لسکان أشرف من العراق والتي يمکن إعتبارها واحدة من أسوأ الهزائم السياسية التي ألحقتها المقاومة الايرانية بالنظام الايراني، إذ أن ال3000 من سکان أشرف يعتبرون بمثابة نماذج وقدوات نضالية للشعب الايراني وقد أثبتت الايام ومنذ إستقرارهم في ألبانيا وبناء معسکر أشرف 3، کيف بدأوا من هناك يمحون المسافات الفاصلة بينهم وبين الشعب الايراني ويواصلون نضالهم ضد النظام بلا هوادة، وقد ظهر دور وتأثير هذا النضال واضحا عندما قام النظام الايراني بجعل سفارته في العاصمة الالبانية تيرانا بمثابة وکر ومرکزا للأعمال والنشاطات الارهابية ضد هٶلاء المناضلين، وحتى إن قيام الحکومة الالبانية بطرد سفير النظام الايراني وسکرتيره الاول من ألبانيا بسبب من نشاطاتهم المشبوهة ضد أشرف 3، قد أثبت بأن سکان أشرف وعلى الرغم من المسافات البعيدة التي تفصلهم عن إيران لکن مايقوم به هذا النظامن المرعوب يدل بأنهم في قلب ووجدان الشعب الايراني وإن معسکر أشرف 3 يحطم کل الحدود والمسافات ويوجد في داخل کل بيت إيراني.
إيران وبعد 4 عقود من حکم قمعي إستبدادي ظالم أذاق الشعب الويلات وکل أنواع المصائب، تنتظر اليوم وبکل شوق ذلك اليوم الذي سيدخل فيه الاشرفيون طهران ويعلنوا عهدا جديدا، عهد يعود للشعب الايراني حريته وکرامته وإعتباره، ويشهد العالم فيه نهاية التطرف والارهاب والتدخلات في شٶون الاخرين وکل المظاهر العدوانية الاخرى، ولاريب من إن برنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة نقاط، سيکون بمثابة خارطة طريق للعبور بسلام في المرحلة الانتقالية بعد إسقاط هذا النظام الى ضفة الامان، وإن مايقوم به النظام حاليا من عمليات إعتقال لأقارب وذوي سکان أشرف 3 خوفا من نشاطاتهم ودورهم إنما يمثل ويجسد ذروة الانهزامية والفشل، فالاشرفيون قادمون وعن قريب سيدخلون إيران ظافرون.








