مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الکل يحذرون منه

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: فشل قمة فينا وعدم خروجها بأية نتيجة لصالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ەمکن إعتباره بمثابة صفعة سياسية أوربية قوية لهذا النظام وهو يٶکد أيضا بأن کل تلك التهديد والوعيد الذي أطلقد القادة والمسٶولون الايرانيون خلال الاسابيع الماضية لم تجد لها أية آذان صاغية بما يدل ويثبت إن الاوربيون لم يعد يکترثوا للتصريحات الحادة والتهديدات غير العادة لهذا النظام، لأنهم يعلمون بأنه مجرد اسلوب مفضوح للأبتزاز والخداع.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي وثق بنفسه أکثر من اللازم وتمادى في غروره وشعوره بالقوة ولم يستمع او يصغي لمنطق العقل والحکمة أبدا طوال الاعوام الماضية، وبعد أن إستنفذ المجتمع الدولي مختلف الخيارات المطروحة أمامه للتعامل والتعاطي معه لحل الإشکالات المختلفة معه وعلى رأسها برنامجه النووي المشبوه الذي قاده الى المأزق الحالي مع الولايات المتحدة الامريکية وماترتب عليه من عقوبات قاسية صار القادة والمسٶولون الايرانيون يعترفون بتأثيراتها ويهددون بالانسحاب إذا لم تمد لهم أوربا يد العون والمساعدة ليقفوا ويصمدوا بوجه تلك العقوبات، لکن حتى الاوربيون صاروا يرون إن الرهان على هذا النظام والذهاب بعيدا معه أمر غير منطقي ولذلك فإنهم يتعاملون معه بکل حذر.

التشديد والتضييق على طهران من جانب المجتمع الدولي، تشاء الاقدار أن يتصادف مع مرحلة تعاني فيها طهران من العديد من المشاکل والازمات الحادة على مختلف الاصعدة خصوصا على الصعيد الداخلي حيث يزداد الرفض الشعبي للسياسات المتبعة وتتسع الهوة بين النظام وبين الشعب بحيث أن العديد من قادة ومسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية باتوا يتخوفون من هذه المسألة ويطالبون بإيجاد حل مناسب لها قبل أن تتفاقم الامور وتصل الى نقطة اللاعودة ولاسيما فيما يتعلق بالفساد الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، لکن، وفي ظل العقوبات الامريکية والتي هي الاقسى و الاکثر تأثيرا في تأريخ النظام خصوصا وإنها تأتي في ذروة الازمة الاقتصادية الحادة للنظام خصوصا وإن الشعب وخلال الانتفاضة الاخيرة طالب بتحسين أوضاعه الاقتصادية، لکن الخيارات المتاحة لحل ومعالجة الاوضاع الاقتصادية الداخلية ستکون قليلة جدا بل وحتى يمکن القول إنها نادرة، والذي يدفع للإعتقاد بأن خيارات طهران ستقل أکثر أکثر هو العزم والتصميم الامريکي على المضي قدما في هذه السياسة الجديدة، التي ترى في سياسة الحزم والصرامة أفضل اسلوب للتعاامل مع هذا النظام.

المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة بالمقاومة الايرانية والتي طالبت المجتمع الدولي دائما وحثته على إتباع سياسة متشددة مع طهران وأکدت مرارا و تکرارا من أن هذا النظام لايفهم ولاينصاع إلا لمنطق واسلوب القوة، أکدت أيضا بأن الحل لايکمن في ممارسة الضغوطات السياسية والاقتصادية الدولية لوحدها فقط على الرغم من تأثيرها، وانما يجب أن يشفع ذلك بدعم ومساندة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في النضال والکفاح من أجل الحرية والديمقراطية إذ أن إغناء الموقف الدولي المتشدد من النظام الايراني بالعامل الايراني، سيکون من شأنه جعل العقوبات الامريکية في منتهى التأثير ويضاعف من الضغط على النظام حتى يجبره في النتيجة على الانصياع والانقياد للإرادة الدولية.