الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتدخلات ايرانية

تدخلات ايرانية

terorrism  يوسف جمال:صار الحديث هذه الايام علنيا عن التدخلات الايرانية في الشان العراقي وهذا الحديث هو انتقالة واعية من حديث الشارع الذي بدا همسًا منذ بداية الاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 ثم اصبح علنيا بعد ان اخذت القوائم بالقتل والتصفية تصدر من فيلق القدس الى العصابات المتعاونة معها في الداخل العراقي والتي استهدفت النخب الاجتماعية والسياسية والثقافية والاعلامية والعلمية في مختلف الاختصاصات اما لغرض الانتقام او لهدف اضعاف العراق وافراغه من العقول المبدعة.
خمس سنوات مرت وهذا الاعمال الاجرامية تتم علة مرأى ومسمع الحكومة العراقية من دون تحريك ساكن يذكر الا ان الامور اخذت تسير في مجريات اخرى حين لمس الساسة والبرلمانيين العراقيين خطورة هذا التدخل وما يشكله من تهديد لوحدة العراق واستقراره وامنه ولم تثمر جولات الحوار الاربعة بين الجانب الايراني والامريكي والمتعلقة بالشان العراقي ومساهمة ايران في الحد من النشاطات الاجرامية في العراق

الا ان الكلام يختلف عن النوايا وبقي الحال كما هو عليه من دون يطرا عليه تحسن لان العراق بالنسبة لايران ساحة لتصفية الحسابات مع امريكا لعرقلة مشروعها في التغيير الديمقراطي واستثمار الوقت بالنسبة للملالي في تطوير برنامجهم النووي.
اليوم صار الحديث عن هذا الامر اكثر جدية ووضوحا بين الساسة والبرلمانيين العراقيين وصار نقطة فصل او الحد الفاصل بين الولاء للعراق او الولاء لنظام الملالي ولم تدخر الاحزاب الدينية وممثليها في البرلمان لاسيما تلك الاحزاب التي انشات من قبل قوة القدس الارهابية مثل المجلس الاعلى اية وسيلة في الدفاع المستميت عن المصالح الايرانية في العراق وتهيئة الارضية للاحتلال الإيراني بديل للاحتلال الامريكي وجلسات البرلمان تشهد على هذه التطورات والعلنية في الولاء الايراني لبعض البرلمانيين العراقيين لكن هذا الامر ليس كل الصورة في المشهد البرلماني العراقي وانما هناك قوى داخل البرلمان ترفض هذه الولاءات وتكشف عنها علنا وتدينها وتفضحها في احيان اخرى وهذه القوى العراقية تمتاز بتغليب المصلحة الوطنية على الولاءات الحزبية والعرقية والطائفية او الولاءات للخارج وبعد انكشاف امر هذه القوى الموالية والمطيعة والمنفذة للاجندة الايرانية تدرك تماماً انها سوف تخسر فرصتها في العراق في المستقبل القريب لذلك فانها تسعى بكل الوسائل في هذه الفترة الى التمدد والتوسع سواء بالقوة او ارهاب الآخر او في استغلال مواقعهم في السلطة الا ان هذه الامور باتت غير نافعة في هذا الوقت فقد اتضحت الصورة وباتت الولاءات ولم يعد هناك مجالاً لخديعة شعب او الضحك على الذقون كما يقال.