مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلهذا يجب مساندة نضال الشعب الإيراني

لهذا يجب مساندة نضال الشعب الإيراني

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لم يکتف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية االمرشح الاقوى لکي يقود إيران بعد النظام الحالي، من التأکيد على إن نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية لايشکل خطرا وتهديدا للشعب الايراني فقط وإنما للمنطقة والعالم أيضا، خصوصا عندما قامت رئيسة المجلس، السيدة مريم رجوي، بتوضيح حقيقة إن هذا النظام قائم ومستمر على أساس 3 رکائزأساسية هي:

ـ قمع الشعب الايراني في الداخل ومصادرة حرياته وسلبه إرادته حتى يتمکن من تمرير مخططاته.
ـ تصدير التطرف والارهاب لبلدان المنطقة والعاللم والتدخل في شٶونها.
ـ السعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية من أجل دعم النظام وضمان جعله أمرا واقعا بسبب هذه الاسلحة.

ومع إن هذه الحقيقة قد إفتضحت وبان النظام على حقيقته وتزايدت المطالب العربية والاسلامية والدولية الموجهة للنظام الايراني والتي تريد منه الکف عن التدخلات في بلدان المنطقة والکف عن نهجه المثير للفتن وإنهاء سعاره من أجل الحصول على السلاح النووي من أجل تهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولئن کان المفترض أن ينصاع هذا النظام لهذه المطالب ويظهر حسن نيته، غير إن الذي ظهر ويظهر لحد الان هو إن هذا النظام يصر إصرارا ملفتا على الاستمرار بنهجه هذا وتحدي الارادة الدولية بشکل صريح، وإن ماقد صرح به رئيس السلطة القضائية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، قبل أيام وهو يقولها من دون لف ودوران: “إذا كنا نقاتل بالأمس داخل حدودنا، فإن حدودنا والامتداد الاستراتيجي لجبهة الثورة الإيرانية أصبح اليوم من اليمن حتى إفريقيا”!

هذا الاصرار غير العادي في الاستمرار بهذا النهج المشبوه ليس غريب على النظام الايراني، إذ دأب على التأکيد على ذلك طوال الاعوام السابقة، وقد کانت السيدة رجوي، مصيبة عندما أعلنت بإستحالة أن يتخلى هذا النظام عن نهجه المتطرف هذا عن طيب خاطر وإنه لايفهم أية لغة أو اسلوب سوى لغة الحزم والصرامة، وإن المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية ولاسيما الاوربية فيما لو بقيت على اسلوبها المرن والمساير في التعامل مع النظام الايراني فإنه لايمکن أبدا ضمان السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ذلك إن هذا النظام يجد في إستتباب السلام والامن والاستقرار تهديدا ضده ويريد دائما أن يکون هناك فوضى وعدم إستقرار حتى يتسنى له التصيد في المياه العکرة، ومن دون شك فإن المجتمع الدولي إن لم يتحرك بجدية ضد هذا النظام ويوقفه عند حده فإن مهمته ستصبح أصعب مع مرور الزمن.