مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هکذا يجب أن نفهم النظام الايراني

N.C.R.I : کلما قام النظام الايراني بزيادة وترکيز هجماته الاعلامية ضد منظمة مجاهدي خلق وتمادى في في أساليبه المبتذلة من أجل تشويه صورة هذه المنظمة أمام الشعب الايراني خصوصا والعالم عموما، فإن ذلك يعني بأن المنظمة تحقق قدما في الداخل الايراني وإنها قد نجحت في توجيه ضربات قوية للنظام وترسخ من دورها وحضورها في داخل وخارج إيران.

منظمة مجاهدي خلق التي ظلت واقفة على قدميها ولم تستسلم أو تترك الساحة الايرانية على الرغم من کل تلك الخسائر الروحية والمادية التي لحقت بها وبقت متحدية للنظام في أحلك الظروف والاوضاع، فإن هذا النظام الذي سعى من خلال بث ونشر الاکاذيب الرخيصة من أجل النيل منها ومن نضالها، قد وجد نفسه أمام المجتمع الدولي نفسه الذي صار يٶکد وبصورة تدريجية على نفس المواقف ووجهات النظر التي أعلنتها المنظمة من النظام الايراني وبشکل خاص تأکيدها على إن هذا النظام لايمکن أن يفهم أية لغة غير لغة الحزم والصرامة وإنه نظام يصدر الارهاب والتطرف ويستخدم سفاراته من أجل النيل من المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وإن المواقف الرسمية الامريکية والاوربية من النظام الايراني باتت مقتنعة بأن الحزم والصرامة هي اللغة الوحيدة التي يمکن أن يفهمها هذا النظام، کما إن ماقد أعلنه التقرير السنوي لهيأة حماية الدستور الألماني، بخصوص إن النظام قد بذل جهودا واسعة النطاق على مدار العام المنصرم للحصول على معلومات استخبارية والتجسس ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد جاء في هذا التقرير: التركيز الرئيسي لجهاز المخابرات التابع للنظام هو مراقبة حركات المعارضة ومكافحتها داخل إيران وخارجها، المصدر الرئيسي للأنشطة الاستخبارية في ألمانيا هو وزارة المخابرات، التي تراقب على وجه التحديد أنشطة جماعات المعارضة الإيرانية في ألمانيا. هذا الموقف إضافة الى مواقف أخرى صادرة من فرنسا وبلجيکا وألبانيا والولايات المتحدة بنفس السياق، أثبت أيضا مصداقية ماقد أکدته منظمة مجاهدي خلق بخصوص مخططات النظام الايراني الارهابية من أجل إستهداف أعضاء المنظمة والمقاومة الايرانية.

الاسابيع الاخيرة التي شهدت هجمات إعلامية غير مسبوقة للنظام الايراني ضد المنظمة يمکن فهمها في ضوء الاحداث والتطورات الداخلية في إيران وکذلك الدولية المتسارعة، والتي کانت کلها تسير لصالح منظمة مجاهدي خلق بل وحتى إن هناك من إعتبرها بمثابة إنتصارات سياسية للمنظمة، إعادت مجددا خوف وهلع النظام من ذلك، فهو يدل على إن الانظار تتجه کلها نحو المنظمة بإعتبارها البديل القائم للنظام والذي فرض ويفرض نفسه کالطرف الاهم في المعادلة السياسية الايرانية.