مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ماذا يعني بقاء مجاهدي خلق؟

وكالة سولا برس – هناء العطار: ليس هناك من إختلاف أو جدال بخصوص إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد وقف ضد الاطراف والجهات السياسية الايرانية المعارضة له، لکن ليس من الانصاف أبدا أن نساوي بين الهجمة الاستثنائية الشرسة التي قام بها هذا النظام ضد منظمة مجاهدي خلق والتي تعدت وتجاوزت کل الحدود والمقاييس، ولاسيما وإن النظام إعتبر المنظمة أکبر عدو له وحتى إن مٶسس النظام قد قام بإصدار فتوى أباحت إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة في صيف عام 1988، ليس لإنهم قاموا بإرتکاب جرائم أو نشاطات معادية وإنما لمجرد کونهم يحملون أفکار ومبادئ هذه المنظمة.

المساعي والمحاولات الحثيثة التي بذلها النظام بصورة مستمرة من أجل القضاء على مجاهدي خلق والتي تجسدت في حملة سياسية ـ فکرية ـ إعلامية ـ قمعية واسعة النطاق، بحيث شملت داخل وخارج إيران، وهو ماأثبت وأکد قوة دور وحضور المنظمة وتأثيرها الکبير على الاوضاع في إيران وقدرتها الکبيرة على تحريکها بالاتجاه التي تريده وتبغيه، ويکفي هنا أن نشير الى ملحمة الضياء الخالد التي إستطاع جيش التحرير الوطني الايراني الذي يشکل غالبيته أعضاء في مجاهدي خلق أن يحرر مساحات شاسعة من إيران ووصل الى مشارف مدينة کرمانشاه وکاد أن يحررها وهو ماألقى الرعب في أوساط النظام ولذلك فإن الخميني أعلن النفير العام حتى ينقذ النظام ويوقف هذا الزحف الوطني الى حين.

مجاهدي خلق التي عادت بعد مجزرة صيف 1988، لتصنع ملحمة الضياء الخالد، فإنها عادت أواخر عام 2017، لتصنع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول وماتداعت عنها من إحتجاجات شعبية متواصلة وتأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة المقاومة التي أکدت إستحالة القضاء على منظمة أثبتت الاحداث والتطورات بأنها تمثل روح المقاومة والصمود والرفض والمواجهة للشعب الايراني ضد النظام، وإن الاوضاع في إيران في الوقت الحاضر، ليس هناك أي طرف آخر ماعدا المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق تلعب الدور الاکبر والابرز والاکثر قوة وتأثيرا.

عدم تمکن النظام من القضاء على منظمة مجاهدي خلق وبقائها وإستمرارها على الرغم من کل الجهود والمساعي الهائلة التي بذلها ولايزال يبذلها إنما يدل على ان المنظمة تمثل ثقلا وعمقا إستثنائيا في قلب ووجدان الشعب الايراني والذي لايمکن إزالته والقضاء عليه، وإن شکوى النظام وتبرمه المستمر الى جانب تحذيراته من دور ونشاطات المنظمة تٶکد بأن النظام قد فشل في مواجهته مع المنظمة التي أثبتت بأنها حقا البديل القائم له والذي لايمکن تخطيه وتجاوزه أبدا.