مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهايران والارهاب الاعلامي

ايران والارهاب الاعلامي

 يوسف جمال: نظام الملالي في طهران يسعى جاهدsapahاً بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة الى كسر العزلة الدولية والداخلية المفروضة عليه وتجميل صورته امام الآخر حتى وان كان ذلك باطلاق او تصدير الاكاذيب واشراء الاصوات والذمم في مختلف الاوقات لذلك تسعى جاهدة الى البحث عن ادوات لتنفيذ وتحقيق هذه الرغبات الزائفة واحياناً يتطوع البعض من الاعلاميين او يخدع البعض من الوفود الزائرة لايران على نفقة منظمات المجتمع المدني التي لا يعرف مصدر تموليها بالنسبة لهم في تقديم تصريحات تعد من باب المجاملات الاجتماعية ليتاجر بها النظام اعلامياً في وقت لاحق من خلال بثها من قنواته الفضائية والمحلية.
ويمارس هذا النظام ارهاباً اعلامياً مباشراً على وسائل الاعلام العاملة في داخل ايران بصورة خاصة وعلى وسائل الاعلام التابعة له من خلال دعمها ماليًا وسياسيًا في خارج ايران

 وتعد قضية غلق مكتب قناة العربية في طهران وطرد مراسلها الاقدم حسن فحص وجه من وجوه الارهاب الاعلامي الذي يمارسه هذا النظام على المؤسسات الاعلامية العاملة داخل البلاد والتي يمكن رسم خطها الاساسي في تجميل صورة قبح الملالي والاساءة العلنية للمقاومة الايرانية.
فقد نشرت صحيفة عصر ايران في الثامن من سبتمبر من هذا العام مقابلة مع مراسل العربية تكشف عن طبيعة هذه الممارسات الارهابية الاعلامية ولم تنفع معه كل الاعترافات التي قدمها الى الجانب الايراني للبقاء في عمله داخل ايران اذ قال (تجربة عملي المهني في ايران تدل على انني لم اخطو خطوة ولم اكتب حرفاً ضد مصالح نظام الجمهورية الايرانية فحسب وانما لاني اشعر بالانتماء الى نظام الجمهورية الاسلامية كرست حياتي الشخصية والمهنية لخدمة النظام).
ويسترسل المراسل في ايضاح ولائه اذ يقول (وانا شخصياً وقفت منذ بداية الثورة بجانب الثورة الاسلامية وايران وكنت انا اول لبناني تعاون مع قوات الحرس الايراني وسجلت اسمي للتطوع في بداية الحرب الايرانية_العراقية للقتال في جبهات القتال)، لكن كل هذه المؤهلات الشخصية لم تنفع المراسل في البقاء وانما عليه المغادرة وغادر حتى وان اتهم المقاومة الايرانية زوراً وبهتاناً حين ذكر في هذه المقابلة ان المقاومة قد هددته بالقتل وهذا هو مطلب نظام الملالي من كل الصحفيين والنخب التي يغرر بها اثناء زيارتها الى ايران ويستغرب هذا المراسل من تعامل الاعلام الايراني مع قضيته اذ يقول(استغربت واندهشت من تعامل بعض وسائل الاعلام تجاهي لاني لم اتوقع ان تفزع ضدي جريدة همشهري وجريدة ايران ولكن بالنسبة لكيهان فانا لا استغرب منها لان تعاملها واضح وانا لم اتوقع منها غير ذلك).
هذه واحدة من الممارسات او النهج الاعلامي الذي يخطه نظام الملالي في الهيمنة على الاعلام في الداخل سواء الاعلام الحكومي او الاعلام الحر الذي يعمل في الداخل وتكشف ممارسته في غلق الكثير من المواقع الالكترونية ومطاردة القائمين عليها اسلوبًا آخر عن نهج الارهاب الاعلامي الذي يمارسه هذا النظام المتطرف.