مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام إکتملت أسباب سقوطه

N. C. R. I : عندما يتمکن البعض من الاستمرار في السباحة ضد التيار لفترة ما، فإن ذلك لايعني أبدا بأنه من الممکن جعل حالة السباحة ضد التيار بمثابة قاعدة يمکن الاخذ بها والاعتماد عليها، بل إنها لايمکن أن تکون کذلك أبدا، فکل مايخالف ويناقض القوانين الطبيعية والمألوفة المعمول بها، ليست له من أية نتيجة إيجابية، وإن نظام الملالي، ذلك النظام الاجرامي الذي يعتاش على حساب الشعب الايراني، لايمکن أبدا من الاستمرار في أوضاعه الحالية الصعبة جدا والتي تشابه تماما حالة السباحة ضد التيار.

النظام الايراني الذي يواجه أزمة خانقة لاتوجد من تسمية مناسبة وملائمة لها کتسمية”السقوط الحتمي”، يعمل کل مابوسعه من أجل تغيير مسار سقوطه الحتمي عندما يتصور بأن”صحوة الموت” بإمکانها أن تستمر طويلا وتضمن له البقاء والاستمرار، خصوصا بعد أن صار معلوما بأن الطرق کلها موصدة بوجهه حيث إن الازمة الاستثنائية التي يواجهها مع الولايات المتحدة والرفض الداخلي المتصاعد ضده، يجعله مثل الذي يقف على شفا جرف هار قد ينهار به في أية لحظة.

فشل قمة فينا التي کان النظام يتوسم فيها أملا للخروج من أزمته، والذي يتزامن مع إزدياد التأثيرات السلبية للعقوبات الامريکية عليه من مختلف النواحي، يمکن إعتباره بمثابة ضربة موجعة لهذا النظام الذي يحاول بکل الطرق الممکنة من أجل إيجاد ثغرة في الموقف الدولي ولکن من دون جدوى ولاسيما بعد أن توضحت نواياه المشبوهة وأساليبه الملتوية بهذا الصدد، وإن التجمع الدولي الاخير في أشرف 3 بألبانيا وماقد أکدته السيدة مريم رجوي بشأن هذا النظام وعدم إمکانية الرکون والاطمئنان إليه وضرورة العمل من أجل التصدي له وعدم السماح بأن ينفذ مخططاته المشبوهة ضد المنطقة والعالم، قد أعطى إنطباعا واضحا بشأن کون هذا النظام يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن في المنطقة والعالم.

الاخطار والتهديدات التي شکلها ويشکلها هذا النظام ومنذ تأسيسه ولحد يومنا هذا، والتي بقيت ليست مستمرة فقط وإنما تتعاظم بسبب عدم وجود نهج سياسي حازم وصارم بوجهه کذلك النهج الذي تتبعه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضده، وإن مطالبة الالاف من المتظاهرين الايرانيين في بروکسل وواشنطن في 15 و21 من الشهر المنصرم دول الاتحاد الاوربي بأن يسلکوا نفس النهج الامريکي مع النظام الايراني، إنما هي مطالبة منطقية أثبتت الايام صحتها ومصداقيتها الکاملة.

الاضرار والسلبيات البالغة التي تعرضت لها شعوب وبلدان المنطقة وحتى الشعب الايراني ذاته، کانت بمثابة أدلة على إن هذا النظام يجري في إتجاه معارض تماما للإتجاه التي تسير في شعوب وبلدان المنطقة بما فيه الشعب الايراني وإن هذا النظام قد إکتملت أسباب سقوطه ولابد له من أن يوجه مصەره المحتوم بالسقوط.