مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنهم أعداء الشعب بحق وحقيقة

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عندما تأسس نظام الملالي، فإنه وکأي نظام دجال يتاجر بالدين ويستخدمه کغطاء من أجل التکتم والتغطية على واقع الخاوي الاجوف، فإنه وکبداية ولکي يخدع الشعب الايراني والشعوب العربية والاسلامية، فقد زعم بأنه سيقوم بنصرة المستضعفين والمحرومين ويقف الى جانبهم ضد الطغاة والمستبدين، ولکن وبعد مرور أعوام قليلة فقط توضحت الصورة وإنکشفت الحقيقة ولم يعد هناك مايمکن إخفائه عندما تبين بأن الملالي هم أکبر أمهر السراق والفاسدين وهم ألد أعداء الفقراء والمحرومين بل هم مصاصي الدماء.

نظام الملالي وبعد 4 عقود سوداء من حکمه القمعي الارهابي، فإن أکثر من 60% من الشعب الايراني صاروا يعيشيون تحت خط الفقر بل وصار هناك أناس من دون مأوى يعيشون في في المقابر أو ينامون في بيوت من الورق من الورق المقوى ويبيعون أعضاء جسدهم لکي يقاومون صعوبة الحياة والغلاء القاتل بل إنهم إضطروا حتى الى بيع أبنائهم وبناتهم، المثير للسخرية إنه وفي الوقت الذي وصل الحال بأبناء الشعب الايراني الى کذا وضع مزري ومأساوي، فإن قادة الملالي وعلى رأسهم دجالهم الاکبر الملا خامنئي يعيشون حياة ترف وملذات ولديهم ولدى أبنائهم المليارات من الدولارات، وإن إعلان قائمة بأسماء الملالي وأبنائهم وبناتهم وأرصدتهم الهائلة التي يمتلکونها قد کشفت حقيقتهم ونزعت عنهم حتى ورقة التوت،

ولم يکن أمام الشعب والعالم من مناص الى أن يعود الى الطرف المعارض الذي حذر من هذا النظام ومنذ اللحظات الاولى وأکد على إنهم لايختلفون عن النظام الملکي بل هم إمتداد لهم ونقصد بذلك منظمة مجاهدي خلق التي رفضت نظرية ولاية الدجل والزيف ووقفت بوجهها ودعت الشعب الى مقاومة هذا النظام، وقد أثبتت الايام بأن الملالي هم أعداء الشعب الايراني بحق وحقيقة ولايمکن أن تلتقي مصالح الشعب مع مصالح هذا النظام أبدا إذ کيف تلتقي الحرية مع القمع والظلم مع العدالة والباطل مع الحق.

نظام الملالي الذي کان أکبر کذبة وأکبر خدعة تم إطلاقها ضد المحرومين والفقراء وإنه لم يکن في الواقع إلا أعدى أعدائهم خصوصا وإنه إستغلهم أکثر من أي نظام آخر حيث إنهم وإضافة الى مص دمائهم نهب أمواالهم فإنه يقوم بخداعهم بدجله وخزعبلاته لکي يدفعهم للموت أفواجا في سوريا والعراق واليمن وغيرها والهدف هو تنفيذ مخططات النظام والدفاع عنه وليس أي شئ من الاکاذيب والراجيف التي يعلنها هنا وهناك والتي دأبت منظمة مجاهدي خلق على دحضها الواحدة تلو الاخرى.