أبناء الشعب الإيراني يعربون عن غضبهم من الملالي الحاكمين في إيران
بتنظيم اعتصامات وإضرابات وتجمعات احتجاجية أعرب مختلف الفئات من ابناء الشعب الإيراني في العديد من المدن الإيرانية عن غضبهم وسخطهم من سياسة القمع والاضطهاد التي يعتمدها الملالي الحاكمون في إيران.
ولليوم التاسع على التوالي تواصل الاضراب العام في «سوق مدينة اصفهان» (وسط إيران) يوم أمس الاثنين احتجاجاً على ارتفاع الرسوم والضرائب وسياسة حكام إيران القائم على الابتزاز والسلب والنهب.
كما نظم عمال مصنع رويال للفغفور في سمنان (شمال شرقي إيران) اعتصاماً أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على عدم صرف أجورهم منذ 8 أشهر.
وفي راور كرمان (جنوب شرقي إيران) نظم عدد من أبناء المدينة مسيرة احتجوا فيها على امتناع النظام الإيراني عن مد طريق سريع يربط جنوب شرقي إيران بمحافظة خراسان (شمال شرقي إيران) حيث تجمع جمهور المحتجين أمام قائممقامية راور.
وفي الأهواز (جنوب غربي إيران) نظم أهالي منطقة «حصيرآباد» المضطهدون أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على عدم اهتمام النظام الإيراني بمشكلة السكن هناك لكونهم يعيشون على انقاض بيوتهم منذ 5 أشهر بعد تخريبها من قبل عناصر النظام هناك.
هذا ونظم عدد من طلاب الجامعات الإيرانية في طهران يوم الاحد الماضي 5 تشرين الأول الجاري تجمعاً أمام مبنى البرلمان الإيراني احتجوا فيه على تسميتهم من قبل النظام بـ«المؤشرين بالنجوم» أي المخالفين ومنعهم من مواصلة الدراسة في الجامعات واقتحمت قوات الأمن الداخلي صفوف الطلبة المحتجين وانهالوا عليهم بالضرب والشتائم. أوردت ذلك نشرة «اميركبير» الطلابية وكتبت تقول: ان قوات الأمن الداخلي استخدمت الغازات المسيلة للدموع لتفريق الطلبة المحتجين.
كما نظم خريجو معهد التقنية والمهنية تجمعاً أمام مبنى البرلمان الإيراني يوم الأحد 5 تشرين الأول الجاري احتجاجاً على عدم قبولهم في امتحانات دخول الجامعات للعام الدراسي الجديد رغم حصولهم على درجات علمية عالية وممتازة.
هذا وقام النظام الإيراني باعتقال 30 من المعلمين يوم أمس الأول كانوا يعتزمون تنظيم تجمع احتجاجي أمام مبنى وزارة التعليم والتربية في العاصمة طهران بمناسبة عيد المعلمين العالمي…
وتفيد التقارير الواردة أن وزارة مخابرات النظام الإيراني منعت المعلمين في مدينة «مشهد» ومدن أخرى أيضًا من إقامة تجمعات بمناسبة عيد المعلمين العالمي.








