يثير نظام الملالي الکثير من السخرية والاستهزاء من جراء تصريحات ومواقف القادة والمسٶولين في هذا النظام والتي صار واضحا بأن التخبط يبدو أکثر من واضح عليها، ففي الوقت الذي يرفع أحد الملالي صوته مهددا الولايات المتحدة الامريکية بالويل والثبور وآخر يهدد بإلغاء الاتفاق النووي فإن إثنين آخرين من النظام يٶکدان بأن النظام لايريد الحرب والمواجهة وإن النظام يريد من الاتحاد الاوربي أن يبادر من أجل إنقاذ الاتفاق النووي.
تخبطات نظام الملالي والتي تعود أولا وأخيرا وبعد أزمته العميقة مع المجتمع الدولي، تعود أکثر الى عمق أزمته الداخلية المتفاقمة والتي لايجد من منفذ لکي ينجو من آثارها وتداعياتها وبشکل خاص من الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام وأخطائه وفظاعاته وجرائمه والاوضاع السلبية التي نجمت عن سياساته ونهڤه المشبوه المعادي للشعب، کما إن نشاطات معاقل الانتفاضة والمقاومة الشجاعة المنظمة للشعب الايراني تحقق هي الاخرى تقدما، وإن النظام يشعر بحالة خوف ورعب غير عادية من کل ذلك لأنها معا تعجل من نهايته.
حالة الضعف والعجز لدى النظام والتي صار من الصعب جدا عليه أن يخفيها أو ينکرها، يعلم النظام جيدا بأن ذلك ليس لصالحه أبدا وخصوصا في مواجهة الشعب، ولذلك فإنه يتصرف وکأنه لايزال يمسك بزمام الامور کما کان حاله في السابق وإنه يتمکن منمن مواجهة الاوضاع الحالية على أحسن مايرام، ولکن الحقيقة لايبدو الامر کذلك وإن مايفعله النظام لايبدو أکثر من محاولة مکشوفة لکي يوقف الزحف المضاد بإتجاه طهران.
نظام الملالي الذي عمل ومنذ بداية تسلطه على الحکم في إيران على إتباع سياسة ونهج عدواني کان السبب الاساسي ليس للأوضاع السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني فقط بل وحتى لغلب المشاکل الخطيرة في المنطقة والتي أثرت وتٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار ليس في المنطقة وإنما في العالم، ولذلك فإن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق عندما أکدت بأن نظام الملالي هو بٶرة التطرف والارهاب وإنه ومن دون القضاء عليه فإن الاوضاع السلبية في بلدان المنطقة ستبقى على حالها وسيبقى هذا النظام کسيف ديموقليس مسلطا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة.
العلام بعد أن عرف مدى الخطورة التي يشکلها نظام الملالي، ويعرف أيضا إستحالة أن يتخلي عن نهجه وسلوکه الاجرامي، فإن من واجبه تقديم کل أنواع الدعم والتإييد للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، إذ طالما کان هذا النظام يشکل تهديدا وخطرا على إيران والعالم معا، فإن إسقاطه مهمة الشعب الايراني والمجتمع الدولي وبالطريقة التي حددناها.








