الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيموقائع وكلمات في اليوم الثالث عشر من اعتصام عوائل مجاهدي «أشرف» في...

وقائع وكلمات في اليوم الثالث عشر من اعتصام عوائل مجاهدي «أشرف» في نيويورك

 اجتمع اليوم الثالث عشر من اعتصام نيويورك، أفرtezahoratnyاد عوائل المجاهدين المقيمين في أشرف وأبناء الجالية الايرانية حيث قالوا في افتتاحية فعالياتهم: «يتفنن النظام الايراني كل يوم في المؤامرة والخدع ضد سكان أشرف وضد عوائلهم في ايران الا أننا سنُفشل بصمودنا سواء هنا أو في جنيف مؤامرات حكام إيران وأن اعتصامنا هذا جعل النظام يتخبط ويكرر تخرصاته على لسان عملائه وبيادقه ضد المعتصمين. بيد أننا نعلن أن هذه الاباطيل تجعل ارادتنا وعزمنا أقوى في المضي قدماً في مسيرتنا.
وكان أول المتكلمين في اعتصام نيويورك المحامي السيد مك كويد من مؤسسي «لجنة مناهضة احمدي نجاد في مدينة نيويورك» حيث حيـّا الاشرفيين في كلمته

وقال: «نعرف أنّ عدونا احمدي نجاد وزمرته الارهابية في طهران يعملون على تمرير أهدافهم الشريرة باستغلال اسم رب العالمين. بينما نحن جميعاً من المسلمون واليهود والمسيحيين نتضرع الى الله ونؤمن بعدالة قضيتنا ونجاحنا، ثم استند في قوله الى تصريح لثاني رئيس أمريكي جان آدامز وأضاف قائلاً: اننا نؤمن بأنّ سكان أشرف هم جديرون بالنجاح في أهدافهم وتحقيق مطالبهم العادلة.
وتلته السيدة مرجان الفنانة الايرانية الشهيرة ومن المقاومين في سجون حكام إيران حيث ألقت كلمة أمام المعتصمين ردّت خلالها على تخرصات وزارة مخابرات النظام الإيراني ضد مشاركتها في اعتصام نيويورك وأضافت قائلة: «سمعت مؤخراً أن وزارة مخابرات النظام سيئة الصيت أبدت على لسان أحد الساقطين في أحضان حكام إيران في أحد مواقع الوزارة على الانترنت انزعاج الوزارة ومشاعرها بالاحباط والخيبة نتيجة مشاركتي في الاعتصام.. فعليّ أن أقول اولاً إنّ حكام إيران من حقهم أن يتأثروا نتيجة دعم أبناء الشعب الايراني والفنانين للاشرفيين الأبطال.. ثانياً: انني وكغيري من أبناء وطني أكره حكام إيران المعادين للانسانية والفن اذ إنني قضيتُ مدة سنوات في سجون ومعتقلات هذا النظام الفاسد حتى الاذنين ولمست لمس اليد جرائم حكام إيران.. إن قضية التحاقي بالمقاومة الايرانية ليست أمراً قد حصل الآن وانما يعود الى عام 1979 حيث أعلنت منظمة مجاهدي خلق الايرانية عن رفضها لدستور ولاية الفقيه العائد الى عصور الظلام مما أدى الى اعتقالي وزجي في السجون وتعرضي للتعذيب على أيدي أفراد الحرس خلال تلك السنوات الظلامية.. انني ومثل أي انسان شريف وملتزم أرى من واجبي أن أشارك في هذا الاعتصام للدفاع عن الاشرفيين الأبطال لكي أناضل ضد المتطرفين المتربعين على كرسي الشيطان وأدافع عن حريتي وحرية أبناء وطني المجتمعين في مدينة أشرف». وأضافت السيدة مرجان قائلة: «ان التخرصات الباطلة التي تروجها مواقع وزارة المخابرات تكشف عن مدى تأثرهم من تداعيات الاعتصام في جنيف والاعتصام أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك وانزعاجهم منه.. فحضور الفنانين والايرانيين الشرفاء والاحرار للدفاع عن مجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف يأتي بمثابة شوكة في عيون حكام إيران ولكن عليهم أن يعرفوا أن أول الغيث قِطَر فعليهم أن يروا شروق شمس السلطة الشعبية والمتملثة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ليطوي صفحات الاجرام السوداء في تاريخ ايران والعالم وتعيد هذا الوطن الأجمل الى أصحابه الرئيسيين أي الشعب الايراني».
وأكدت الفنانة الحرة والمقاومة في ختام كلمتها قائلة: «أكرر مرة أخرى من أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك لاعزائي أخواتي واخواني في مدينة أشرف إنني أحبكم بكل وجودي وأقف بجانبكم للدفاع عن حقوقكم في كل الحالات وليخسأ الملالي وخابت آمالهم.
ثم ألقى البطل مسلم اسكندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كلمة أمام المعتصمين حيا فيها أصحاب المقاومة الاوفياء والمخلصين والصناديد في مدينة أشرف مخاطباً الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون قائلاً: «إنّ الشعب الايراني العظيم أصبح رهيناً بيد النظام الايراني منذ 29 عاماً.. ان أبناء هذا الشعب وبدلاً من التنزه في المتنزهات فعليهم أن ينظروا مشاهد الاعدام التي تطال المواطنين.. نحن أبناء الشعب الايراني قد عزمنا على انتزاع حقوقنا المهضومة والمسلوبة واننا نعتزم إلقاء هؤلاء المجرمين في مزبلة التاريخ مستلهمين دروسَ مَنْ أسلفنا في النضال. ثم أشار الى جرائم النظام داعيًا السيد بان كي مون إلى التفضل بالنزول الى موقع الاعتصام ليشاهد صور عمليات الاعدام والتعذيب والجلد التي يتعرض لها الايرانيون بدلاً من الشد على يد رئيس النظام الايراني المعروف برجل ألف طلقة رحمة. وحيا البطل فيلابي قيادة المقاومة قائلاً: «اننا سنقلع جذور الطغمة المعادية لايران وللايرانيين والحاكمة في بلدنا و سنبقى ندافع من الصميم عن حقوق الأشرفيين».