السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمغزى الاستعراضات العسكرية وتزايد نفوذ "الحرس الثوري"

مغزى الاستعراضات العسكرية وتزايد نفوذ “الحرس الثوري”

regim السيآسه – د. عبدالعظيم محمود حنفي: تثير الاستعراضات العسكرية الإيرانية وتزايد نفوذ "الحرس الثوري" فى إيران تساؤلات عديدة, فبدلا من أن تتوجه  النخبة الحاكمة بالأموال الضخمة التي تصرف على التسليح والبرنامج النووي, نحو التنمية والتوسع في إقامة المشروعات واستثمارها في كل المجالات المفضية إلى مكافحة البطالة ورفع مستوى معيشة الناس توجه أموالها التي التسلح والى الاستعراضات العسكرية والى تقوية "الحرس الثوري" , ولكن ربما يكون العنوان الأبرز لهذه التساؤلات هي  عدم ثقة النخبة الحاكمة في  مستقبل النظام الثوري الإسلامي وباستهداف هذا النظام من الأسرة الدولية. فأمر مثير للاستغراب الا تعتمد دولة على جيشها في حماية آمنها الوطني وتنشئ قوة نخبوية موازية ليست قوة مساندة للجيش كقوات خاصة  متميزة مثلا, ولكنها القوة الضارية التي يعتمد عليها ليس لحماية الوطن,  بل للحفاظ على النخبة الحاكمة ومزاياها وامتيازاتها وحمايتها من غضب الشعب الذي يعاني البطالة والاغتراب والفساد والجريمة,

وتذهب خيراته لمصلحة نخبة قليلة حاكمة ولذا أضحى "الحرس الثوري" الايراني بمثابة دولة داخل الدولة.  ف¯ "الحرس الثوري" الذي كان الرئيس احمدي نجاد أحد أعضائه في الماضي, إبان الحرب العراقية- الإيرانية, قد أصبح يتمتع بنفوذ كبير داخل إيران, فلديه قواته الجوية والبحرية والبرية.
وتكشف التقارير والتحليلات المحايدة ان  "الحرس الثوري" أصبح يتحكم في الحياة السياسية على نحو ما, وأصبح بوسعه الاعتراض على أي مرشح يشك في انتمائه إلى جناح الإصلاحيين التابعين للرئيس السابق محمد خاتمي. وكانت له اليد الطولى في مهمة التحقق من 2000 مرشح  اصلاحي في البرلمان الإيراني في آخر انتخابات جرت, وسوف تجرى ! اذ  منع العدد الأكبر منهم من خوض
الانتخابات. وقد جرى أيضا  بواسطة "الحرس الثوري" رفع الكثير من البطاقات في وجه الإصلاحيين بطرق آخرى, إذ لم يُسمح لهم بعقد التجمعات الدعائية العامة قُبيل الانتخابات, كما تم إغلاق صحفهم بانتظام.
إن "الحرس الثوري" الذي يبلغ عدد أفراده 125 ألف عضو, يعمل أساسا على حماية أمن النظام كما يتحكم في تطوير الأسلحة الإيرانية, بما فيها الأسلحة النووية. ولا يقتصر الأمر على ذلك, بل ان للحرس الثوري جامعته التي تطور مهارات أعضائه في مجالات الاقتصاد والهندسة وغيرهما. مع تمتع الحرس بالسيطرة على مصالح
اقتصادية يقدرها بنحو 250 مشروعا اقتصاديا تساوي بلايين الدولارات, فهو مثلا فاز بعقد قيمته 2.9 بليون دولار, لتطوير احد أكبر حقول استخراج الغاز الطبيعي في البلاد. وتولى أيضا بناء خط لنقل الغاز الطبيعي تكلف 1.3 بليون دولار. كما أن العائدات المالية الضخمة التي تذهب لحساب الحرس الثوري تستثمر في تطوير تكنولوجيا الصواريخ التي يمكنها حمل رؤوس نووية.وهو ما كشفت عنه التقارير الأخيرة لوكالة الطاقة الذرية وهو الأمر الذي لم تنفيه طهران,  بل كالت الاتهامات للوكالة الدولية المحايدة التي يترأسها رجل عرف بنزاهته ورفضه تسييس عمل الوكالة, وتعرض لأبشع الاتهامات بسبب مواقفه المهنية , وتشير التقارير الأخيرة  الصادرة من المعارضة الإيرانية إلى ان النفوذ الاقتصادي للحرس الثوري قد زاد خلال الفترة الأخيرة وخصوصا بعد فرض حظر على نشاط البنوك الإيرانية في أوروبا والاضطرار إلى إغلاق عدد من فروعها.
*باحث عربي من مصر