دنيا الوطن – کوثر العزاوي: لايکف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة رئيسته السيد مريم رجوي، عن النشاطات والتحرکات السياسية على مختلف الاصعدة ولاسيما الدولي منها، خصوصا بعد أن نجحت السيدة رجوي في إثبات جدارتها کقائدة سياسية محنکة في قيادة نشاط ديبلوماسي مثابر يتسم بالحکمة والفطنة وألقت العديد من الکلمات في أهم مراکز صناعة القرار العالمي، بما يثبت إنها لاتهدر وقتها وتقوم بالاستفادة منه الى أبعد حد، وإن ذلك ماقد أثار غيض وحنق النظام الايراني وجعله يطالب ومن خلال أعلى المستويات بتحديد وتحجيم نشاطات المقاومة الايرانية.
النجاحات القضائية والسياسية النوعية التي حققتها السيدة رجوي نظير إخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الذي وضعت فيه کذبا، وعملية العبور السلمي لقرابة 3000 آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من العراق الى ألبانيا بعد أن کان النظام الايراني يخطط من أجل القضاء عليهم وإبادتهم کما فعل من قبل مع 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988، الى جانب التأثيرات والتداعيات الايجابية التي ترکتهاالتجمعات السنوية للمقاومة الايرانية وغيرها من النشاطات على معنويات الشعب الايراني،
فإن النصر السياسي الجديد للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي يتجلى في تقديم 41 عضوا في مجلس النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري مشروع القرار 374 لإدانة ارهاب النظام الإيراني، والذي يدعو الدول إلى منع النشاطات التخريبية للبعثات الدبلوماسية للنظام الإيراني وغلقها منها إغلاق سفارة النظام الإيراني في ألبانيا. كما يدعو المشروع إلى دعم محاولة نظام الملالي في تفجير تجمع المقاومة الإيرانية المتمثلة بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس العام الماضي ودعم برنامج زعيم المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ذات 10 مواد .
أهمية هذا النصر يتجلى في إنه وفي الوقت الذي يواجه النظام الايراني حالة عزلة دولية غير مسبوقة ويتم تضييق الخناق عليه من کل جانب، فإن المقاومة الايرانية ترتفع مستوى شعبيتها ويجري الانفتاح عليها من جانب أهم مراکز صناعة القرار في العالم، وهذا مايدل إن المقاومة الايرانية وبقيادة السيدة رجوي تسير في الطريق الصحيح وتٶکد بأنها الاجدر بقيادة الشعب الايراني وإن المقاومة الايرانية هي بحق البديل الواقعي الامثل للنظام الايراني الذي أرهق الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم ولاريب من إن مشروع القرار الآنف يمکن إعتباره بداية واضحة جدا للإعتراف الدولي الرسمي بالمقاومة الايرانية والذي من شأنه أن يمهد لعهد جديد في إيران والمنطقة يمهد عمليا لإنتهاء الحقبة السوداء من حکم رجال الدين.








