الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانكل حبة من التمر سعرها 400تومان للمواطنين! في حين أن إيران هي...

كل حبة من التمر سعرها 400تومان للمواطنين! في حين أن إيران هي ثاني أكبر منتج للتمور في العالم

إيران هي ثاني أكبر منتج للتمور في العالم
وفقًا لموقع «مراسلون للبسيج» (25 ديسمبر2018) ، فإن أرباح التصدير السنوية للتمور في إيران تبلغ 32 مليون دولار، وقد نشر الموقع إننا نقوم بتصدير التمور إلى أكثر من 78 دولة. لدينا دخل جيد. ويجلب لنا العملة وتدخل البلد.

البلدان المشترية لتمورإيران كل من الهند والنمسا وألمانيا وإندونيسيا والمملكة المتحدة وأوكرانيا وروسيا البيضاء والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وتركيا وكوريا والصين والدنمارك واليابان وشيلي والعراق وفرنسا.

وفي الوقت نفسه، أكد عضو مجلس الشورى «حسن بهرام نيا» يوم 12مايو 2019 قائلًا:

«اليوم، مواطنينا، من أجل توفير الحد الأدنى من سبل العيش الخاصة بهم حتى للصيام يتحملون صعوبات عديدة وظروف قاسية؟ هل يجب أن يشتري مواطنينا الأعزاء من أجل الإفطار بالتمر كل حبة من التمر400تومان؟ لذلك لا علاقة لها بالمقاطعة، إنها سلع محلية». (وكالة أنباء لمجلس الشورى 12 مايو 2019).

إيران هي ثاني أكبر منتج للتمور في العالم

إيران هي ثاني أكبر بلد لتصدير التمور بعد مصر، وفي الواقع يمكنها بسهولة توفيرالتمورلاستهلاك مواطنينا.

بعد مرور 40 عامًا من الحكم المشين للنظام، انظر إلى ما يحدث في أبناء شعبنا! وفقا لوكالة أنباء «إيلنا » الحكومية، في السنوات الأربعين الماضية، انخفض عدد أشجار النخيل في خوزستان من 6 ملايين إلى 1 مليون.

وبحسب مصادر داخلية، تنتج إيران حوالي مليون طن من التمور سنويًا ، ولم يتم تصدير سوى عشرة بالمائة منه حتى عام مضى، لكن لا يزال مواطنينا لا يحصلون على أشجار النخيل.

وفقًا لصحيفة «اقتصاد أونلاين» (5 نوفمبر 2018)، أكد سكرتير الجمعية الوطنية للتمور في إيران (مقداد تلكوزاده) قائلًا: فقط في العام الماضي تم تصديركمية من التمورمقداره يتراوح 210 إلى 215 ألف طن إلى الخارج، وتم تصدير حوالي 80 إلى 85 ألف طن من التمور إلى الخارج خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2018.

وتشير الإحصاءات إلى أن الشرائح ذات الدخل المنخفض لتوفير لقمة عيش يتناولون التمورلكن الآن اغلق الملالي هذا الباب أمام مواطنينا من خلال تصدير التمور.

هذا هو حكم الجلاوزة والظالمين الذين لم يقدموا أي هدية لأرض إيران سوى إهلاك الحرث والنسل.