الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتساقط أفراد البسيج وقوات الحرس في إيران

تساقط أفراد البسيج وقوات الحرس في إيران

دكتاتورية الملالي المصابة بالشلل تعيش ظروفا حرجة ومضطربة:
من ناحية ، تعثرت سياستها
من ناحية أخرى، لا يوجد برنامج بديل (أو خطة العمل المتفق عليها من قبل جميع عصاباتها الداخلية) للمضي قدمًا إلى الأمام.
في الوقت نفسه، يتلقى من شعبه في داخل البلاد إشارات الانتفاضة والإطاحة به (الانتفاضة بشعارات الإطاحة بالنظام).
وكذلك من الخارج، يتلقى تحذيرات تهديدية وقانونية من المأزق السياسي في العلاقات مع دول العالم والمنطقة، بحيث الآن وبعد إغلاق النفط والشرايين المالية، يواجه تهديدًا بإرسال ملفه النووي إلى مجلس الأمن وتفعيل آلية الزناد التلقائية.

نظرة إلى ثلاث حقائق خطيرة للنظام الإيراني
بالطبع، هناك الكثير من الموضوعات التي قالها الملالي في صلوات يوم الجمعة، 10 مايو، ونأتي فقط ببعض من الموضوعات الأكثر أهمية! ولكن في هذا المقتطف، هناك بعض النقاط التي تحتاج إلى بعض التفكير فيها ونذكر ثلاث نقاط.
• أول اعتراف علني للملالي وفي منابر صلوات الجمعة بارتفاع حالات تساقط عناصر الحرس والباسيج، والتي وفقًا لعادات الملالي، هي كانت من الحالات السرية بالنسبة لهم، ولن تصبح علنية إلا عندما يكون الوضع حرجًا بشكل كبير وحجم السقوط يكون مرتفع للغاية.

• النقطة الثانية هي سبب الانهيار والتساقط هو الخوف من التهديد الخارجي، والذي يمكن أن يكون جزءًا من الواقع، لكن الجزء الرئيسي هو زيادة السخط العام وتصاعد حمى الانتفاضة وإمكانية حدوث ثورات اجتماعية، والتي طالما كانت كابوسًا رئيسيًا للنظام وقوات الحرس، مما جعل عناصر الحرس للبحث على وظيفة لائقة، وحتى الحصول على لقمة عيش حلال!

• والثالثة هي العزلة الشديدة للنظام، والتي لا يكرهها الشعب الإيراني فحسب، بل أيضًا خارج إيران، وعليه أن يتنفس في أجواء عدائية، وهذا لا علاقة له بالمنطقة وخارج المنطقة، بل وحتى بعض الدول الأوروبية التي سبق لها أن كانت إلى حد ما داعمين للملالي، إلا أنهم في جولة جديدة نأوا بأنفسهم، أو اتبعوا سياسات الولايات المتحدة علنا.

وبهذه الطريقة، يرى نظام الملالي نفسه في مواجهة الشعب وجيرانه والدول الأجنبية بينما ذخائره المالية قد تجمدت في الأساس، وتوقفت أيادي العون من المساومين معه من مساعدته أو انضمت إلى صفوف أعداء النظام!