مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وسط ترحيب دولي واسع النطاق

maryam الرئيسة مريم رجوي ترحب بالقرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الدولي ضد النظام الإيراني
رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي برقم 1835 داعية إلى فرض عقوبات شاملة ضد النظام الإيراني.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أنه يجب إيقاف المشاريع النووية لنظام الحكم القائم في إيران ويجب تنفيذ القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي.
وأشارت السيدة مريم رجوي إلى التقرير الأخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوثائق المقدمة من قبل المسؤولين في الوكالة والتي أكدت الطبيعة العسكرية للمشروع النووي للنظام الإيراني أكثر مما مضى، داعية إلى إصدار وفرض قرارات شاملة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وقالت: «إن قرار مجلس الأمن الدولي برقم 1835 ضد مشاريع النظام الإيراني النووية قد صدر بعد أن كان النظام قد حاول جاهدًا في الأسابيع الماضية أن يحول دون تبلور إجماع دولي وإصدار قرار جديد ضده وذلك باستغلاله الظروف الإقليمية والدولية الحالية».
وحذرت السيدة رجوي بعض الدول من منع تبني عقوبات شاملة على النظام الإيراني بسبب مشروعه النووي، مؤكدة أن المساومة والتسامح مع حكام إيران وامتلاك النظام الإيراني قنبلة ذرية سوف تجر المنطقة والعالم إلى كارثة لن تنفع أية دولة من دول العالم. وأعادت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى الأذهان مخاطر النظام الإيراني العاجلة والملحة على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، قائلة: «إن الحل النهائي لإحباط مخاطر هذا النظام المتطرف الإرهابي الذي يعمل بوتيرة متسارعة على امتلاك قنبلة ذرية، هو التغيير الديمقراطي في إيران على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية». وأكدت السيده مريم رجوي إن سياسة المساومة خاصة تهمة الإرهاب الملصقة بالمعارضة في السنوات الماضية كانت ولا تزال أكبر حاجز أمام التغيير في إيران، مطالبة بإنهاء سياسة المساومة والتحبيب مع هذا النظام ونبذ تهمة الإرهاب الجائرة وغير الشرعية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وعلى صعيد متصل قالت قناة «الجزيرة» الفضائية: «في جلسة لم تستغرق سوى دقائق ارتفعت أيادي آراء خمسة عشر بالموافقة على قرار تقدمت به الولايات المتحدة وحلفاؤها في المجلس هدفه الاساسي تذكير إيران بان المجتمع الدولي لم ينسى ملف انشطتها النووية … ان الولايات المتحدة لم تهتم كثيراً بان القرار الأخير لم يتضمن عقوبة جديدة قائلة ان الاهم هو ان تتلقى طهران رسالة واضحة مفادها ان الخلافات بين واشنطن وموسكو في اعقاب حرب جورجيا لن تمنع مجلس الأمن من التحرك بشكل جماعي».
هذا ورحب زلماي خليل زاد مندوب أمريكا في الامم المتحدة بتبني القرار من قبل الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن الدولي قائلاً: ان دل ذلك على شيئ انما يدل على أن المجتمع الدولي متماسك بهذا الصدد وعلى النظام الايراني التعاون معه.
ديفيد ميليبند وزير الخارجية البريطاني هو الآخر قال ان التصويت بالإجماع على القرار 1835 يؤكد مضي الدول الست العظمى في عزمهم على التصدي للمشروع النووي للنظام الايراني.
وأما جان موريس ريبر مندوب فرنسا في الامم المتحدة فقد أكد اننا عرضنا خيار الحوار في الوقت الحاضر الا أنهم لم يتجاوبوا معه، لذلك نرى أن الوقت سيحين لممارسة المزيد من الضغط.
قناة اسكاي نيوز البريطانية بثت الخبر وقالت ان مجلس الامن الدولي طالب في قراره الجديد قادة النظام الايراني بتنفيذ مطالب المجلس السابقة بشكل كامل وأن يوقف نشاطاته النووية وأن يتعاون دون أي مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون أي إبطاء.
كما بثت قناة فوكس نيوز الخبر وقالت: ان إصدار مجلس الامن الدولي هذا القرار بالاجماع جاء عقب اتفاق حصل بين روسيا وأمريكا على بدء مساعي جديدة لادانة البرنامج النووي للنظام الايراني.
هذا ورحبت كل من ألمانيا وفرنسا بتبني القرار الجديد الصادر عن مجلس الامن الدولي ضد النظام الايراني وطالبتا النظام بوقف نشاطاته النووية. حيث دعا وزير الخارجية الالماني النظام الايراني بالكف عن «المغامرات» النووية. وقال فرانك اشتاين ماير: ان هذا القرار الذي تم التصويت عليه يوم السبت بالاجماع في مجلس الامن الدولي«يدل على أن المجتمع الدولي لايزال متماسك» و«على النظام الايراني الكف عن المغامرات النووية».
وأما الخارجية الفرنسية فقد أصدرت بياناً رحبت فيه بالقرار الصادر عن مجلس الامن الدولي وطالبت النظام الايراني بوقف نشاطاته النووية الحساسة وأن يعمل بشفافية. وجاء في البيان: اذا لم يعمل النظام الايراني بتعهداته الدولية فان فرنسا عازمة على فرض المزيد من العقوبات على هذا النظام لفرض مزيد من الضغوط عليه.