الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم280 تحركًا احتجاجيًا ضد النظام الإيراني خلال شهر فقط

280 تحركًا احتجاجيًا ضد النظام الإيراني خلال شهر فقط

 حسب إحTezahoratصائية مسجلة في شهر «شهريور» الإيراني الماضي (22 آب – 21 أيلول 2008) أقامت مختلف فئات وشرائح شعبنا الإيراني ما يقارب 280 تحركًا احتجاجيًا ضد الملالي النهابين الحاكمين في إيران.
فخلال هذه المدة وباحتجاجاتهم المستمرة ضد سياسات النظام الإيراني أفشل أبناء الشعب الإيراني جميع إجراءات ومخططات النظام القمعية.
وتفيد الإحصائيات المسجلة أنه وخلال هذه المدة أقيمت قرابة 280 إضرابًا واعتصامًا وتجمعًا ومواجهة في مختلف المدن الإيرانية.
وبتحركاتهم البالغ عددها 120 تحركًا احتجاجيًا حوّل العمال المعامل والمصانع والمراكز العمالية إلى مراكز للاحتجاج على الملالي النهابين.

ومن بين الاحتجاجات العمالية البارزة يمكن الإشارة إلى الاعتصام الاحتجاجي الواسع للعمال الكادحين في مصنع «كيان تاير» لإنتاج الإطارات. وهذا الاحتجاج الذي كان قد بدأ منذ شهر تموز (يوليو) الماضي استمر في شهر أيلول أيضًا حيث قام العمال بإشعال النار في إطارات مستعملة ليغلقوا بذلك الطريق أمام هجوم قوى القمع التابعة للنظام ولمواجهتهم، مطالبين بصرف أجورهم المتأخرة منذ شهور.
كما أقام التربويون ومدرسو العقود (المعلمون الوقتيون) هم الآخرون اعتصامًا وتجمعًا احتجاجيًا استغرق أكثر من أسبوعين على التوالي.
وفي أواسط شهر أيلول (سبتمبر) 2008 وعلى أعتاب افتتاح الجامعات نظم الطلاب الجامعيون في إيران 15 تحركًا احتجاجيًا ليبشروا بذلك سنة دراسية حافلة بالانتفاضات والاحتجاجات ضد نظام حكم الملالي القائم في إيران.
ومن الاحتجاجات البارزة التي اندلعت خلال المدة المذكورة حملة الإضراب عن الطعام من قبل جميع السجناء في سجون كل من مدن أورمية وكرج وسنندج ومهاباد وفي سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران احتجاجًا على القمع والتعذيب وإصدار الأحكام بالإعدام على الشبان والناشطين السياسيين.
إن موجة الاحتجاجات في الشهر المذكور جاءت في الوقت الذي أعدم فيه حكام إيران المجرمون 35 شخصًا خلال الشهر المذكور فقط. وهناك من بين المعدومين مراهقون ونساء أيضًا.
وقد أعلن المدعو «إسماعيلي» المدعي العام المجرم للنظام في مدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران) أن هناك في السجون الإيرانية 500 شخص  ينتظرون تنفيذ الأحكام الصادرة عليهم بالإعدام في ما يتعلق بالمخدرات فقط. إلى ذلك هناك 130 فتى (مراهقًا) ينتظرون في زنزاناتهم تنفيذ الأحكام الصادرة عليهم بالإعدام.
وتزامنًا مع الإعدامات كانت حملة الاعتقالات هي الأخرى مستمرة خلال المدة المذكورة وبلا توقف. إلا أن المواطنين الإيرانيين والمقاومة الإيرانية وباحتجاجاتهم وانتفاضاتهم أثبتوا أن إجراءات النظام القمعية هذه لا تثني عزمهم على المضي قدمًا في النضال ضد حكام إيران.