الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراناشتباكات في مدينة مشهد الإيرانية بسبب اختلاس 35 تريليون تومان من جيوب...

اشتباكات في مدينة مشهد الإيرانية بسبب اختلاس 35 تريليون تومان من جيوب المواطنين إلى مؤسسات الملالي الفاسدة

حدثت اشتباكات اليوم الخميس، في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، بين متظاهرين إيرانيين منهوبة أموالهم من قبل مؤسسة «شانديز» الحكومية وقوات الأمن الداخلي.
وذكرت وكالة «هرانا» الحقوقية التي نشرت مقاطع عن الاشتباكات أن الاشتباكات وقعت بسبب عدم استجابة المؤسسة لمطالب الناس بدفع أموالهم التي أودعوها منذ سنوات بهدف الحصول على فوائد.

مشهد پرتاب گاز فلفل و دستگیری غارت شدگان پدیده در مقابل استانداری رژیم ۱۲ اردیبهشت ۹۸

وتستمر هذه التجمعات منذ سنوات أمام مؤسسة شانديز وعشرات المؤسسات المالية والاستثمارية الأخرى التابعة للحكومة أو قوات الحرس ، حيث تمت مصادرة أموال المودعين ولم يتم دفع أية فوائد لهم بحجة إفلاس المؤسسات.

وكان وزير الصحة الإيراني السابق حسن قاضي زاده هاشمي، الذي استقال في ديسمبر الماضي، اعترف في تصريحات في يناير الماضي، أن المؤسسات المالية التابعة للحكومة والحرس الثوري نهبت المليارات من الناس الذين أودعوا أموالهم فيها بغرض الحصول على الفوائد.
وقال هاشمي إن «هذه الأموال تعود للمودعين من الناس المساكين الذين كانوا يعتصمون كل يوم أمام المؤسسات المالية في برد الشتاء وحر الصيف ويجوبون الدوائر للمطالبة باسترجاع أموالهم دون فائدة».

مشهد پرتاب گاز فلفل و دستگیری غارت شدگان پدیده در مقابل استانداری رژیم ۱۲ اردیبهشت ۹۸

وأكد وزير الصحة الإيراني السابق أن «هذه المبالغ التي قال روحاني بأنها تصل إلى 35 تريليون تومان ذهبت إلى جيوب المؤسسات المالية والائتمانية الفاسدة والمرابين والفاسدين».
يذكر أن قوات الأمن هاجمت بعنف عدة مرات تجمعات عشرات الآلاف من المواطنين الإيرانيين الذين صودرت أموالهم من قبل مؤسسات مالية تابعة للحكومة أو الحرس الثوري، يتظاهرون بشكل مستمر للمطالبة باسترجاع أموالهم.

وانضم الكثير من هؤلاء المواطنين إلى صفوف الاحتجاجات الشعبية التي استمرت بشكل متفرق في مختلف أنحاء البلاد طيلة العام الماضي وهتفوا بشعار «الموت لروحاني» محملين الملا روحاني مسؤولية استمرار معاناتهم مع تلك المؤسسات المالية التي تمتنع عن إعادة أموالهم.
كما هتف بعضهم بشعار «اخجل يا علي.. واترك الحكم»، مخاطبين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وحملوه مسؤولية انتشار الفساد والاختلاسات المالية والفقر في البلاد.