وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: بعد الموقف الهزيل والمعيب جدا للسلطات المختصة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه المواطنين في المناطق المنکوبة بالسيول حيث ظهر تعمد هذا النظام واضحا في عدم مبادرته لتقديم الاجراءات المناسبة التي تغيث وتنجد الشعب بل وإنه إنشغل عوضا عن ذلك بتکثيف إجراءاته الامنية في مناطق السيول ليس من أجل مساعدة المنکوبين وإنما من أجل الحد من دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق کما إعترف مسٶولون إيرانيون بذلك صراحة، فإن الايرانيون الاحرار من أبناء الجاليات الايرانية من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا، قد قاموا بتنظيم تجمعات ووقفات إحتجاجية تضامنا مع المواطنين المنکوبين.
الايرانيون الاحرار في سائر أرجاء العالم، کانوا دائما مثل منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية على تماس وتواصل مع هموم الشعب الايراني ويقفون الى جانبه في الاوقات الصعبة، وإن تقصير النظام الايراني بحق المناطق المنکوبة والذيلايمکن تبريره بأي شکل من الاشکال، هو وصمة عار جديدة بجبين هذا النظام خصوصا بعد أن رفض المرشد الاعلى للنظام دعم ومساعدة أهالي المناطق المنکوبة حيث فقد أکثر من 500 ألف مواطن مساکنهم وصاروا مشردين ويقيمون في العراء من أموال صندوق التنمية الوطنية، في حين إنه قد وافق على صرف المليارات منها على الحرس الثوري، ولهذا فإن هٶلاء الاحرار الذين تعملوا دروس النضال من أجل شعبهم في مدرسة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، لايمکن لهم التزام الصمت ازاء هکذا حالات سلبية وخيانية ولذلك فإنهم يرفعون أصواتهم عاليا ليعلم العالم کله الى أي حد يقف هذا النظام موقفا معاديا لشعبه ويرفض أن يٶدي واجبه حياله.
غضب وسخط هٶلاء الايرانيون الاحرار، هو نفس سخط وغضب الشعب الايراني لأنهم وفي الحقيقة يعبرون عن حقيقة وأمر واقع وهو ظلم وجور نظام إستبدادي قد تعدى الحدود المألوفة، ومن الواضح إن الشعب الايراني وبمختلف أطەافه وشرائحه وطبقاته، قد صار واثقا بأن هذا النظام لايصلح أبدا للحکم ويجب أن لايبقى في دست الحکم، تماما کما أکدت وتٶکد منظمة مجاهدي خلق اولمقاومة الايرانية من أن لايوجد أي سبيل للتعامل والتواصل مع النظام لأنه أثبت بأنه يعادي الشعب عداءا غير عاديا کما إنه يخصص مختلف الامکانيات من أجل مواجهة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والقضاء عليهما قضاءا مبرما، من هنا فقد تم رفع شعار إسقاط النظام والذي صار الشعب الايراني برمته يٶمن به کطريق وحيد لإيجال حل شامل للأوضاع في إيران.








